التكلم أثناء النوم يعزّز "فرص" الإصابة بالباركنسون


ما كان يعتبر "تلقائياً" خلال النوم، بات اليوم يتسبب بمشاكل صحية. فقد كشفت دراسة جديدة، مؤخراً، أن التحرك الكثير والتكلم أثناء النوم قد يعد من الإشارات الأولى للإصابة بمرض باركنسون والخرف. وفي هذا الإطار، أشار الباحثون إلى أن "الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة يوجد لديهم التهاب في منطقة محددة من الدماغ والتي تقوم فيها الخلايا العصبية بانتاج مادة الدوبامين التي تتدخل في إرسال الرسائل إلى الجسم".

في المقابل، أوضحوا أن المصابين بكل من مرض باركنسون والخرف يعانون من قلة انتاج مادة الدوبامين وذلك لأن الخلايا العصبية المسؤولة عن انتاجه قد ماتت. وعقب الباحثون أن هذه النتائج توفر معطيات حول المراحل الأولى للإصابة بكل من مرض باركنسون والخرف، والتي لها أهمية بالغة بهدف تشخيص الفئة والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذه الامراض بوقت مبكر. وكانت دراسة سابقة قد وجدت أن ظاهرة الحركة والكلام أثناء النوم ساهمت في رفع خطر الإصابة بمرض باركنسون بنسبة وصلت إلى 91%. مع ذلك، أكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني بأن كل المصابين بمرض باركنسون أو الخرف عانوا من ظاهرة الكلام والحركة الكبيرة خلال النوم.

حذار من لعق "الكيك" قبل إدخاله إلى الفرن

قبل أن تلعق خليط الكيك النيء، فكّر مرتين. هذا ما توصلت إليه الدراسة العلمية المنشورة في المجلة العلمية "نيو انغلاند جورنال مديسين"، مشيرة إلى أن خليط الكيك قبل وضعه في الفرن يعد خطيراً، ذلك لأن "الدقيق الخام يمكن أن يكون وسيلة لمسببات الأمراض المنقولة بالغذاء". وكشفت عن أن "تفشي مرض إي كولاي في عام 2016 يرتبط بالدقيق"، لافتة إلى أن "المشكلة قد تكون أكثر شيوعاً مما كان يعتقد سابقاً". أما أعراض بكتيريا إي كولاي، فيمكن أن تدوم بين يوم و10 أيام من وقت التعرّض للبكتيريا، ويمكن أن تشمل تشنجات في المعدة وإسهال وقيء وحمى، وفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وتتحسن حالة غالبية الأشخاص في فترة تتراوح بين 5 و7 أيام. وفي هذا الإطار، ينصح الخبراء بضرورة غسل الملعقة والوعاء، بعد تحضير الخليط، وعدم تناول أي كمية منه قبل إدخاله إلى الفرن.

تنظيف الأسنان يحمي من سرطان الحنجرة

كشفت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية "Cancer Research" أن تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة من شأنه أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الحنجرة بحوالى الخمس. وفي هذا الإطار، أشار الباحثون القائمون على الدراسة إلى أن المستويات العالية من نوع معين من البكتيريا المرتبط بالإصابة بأمراض اللثة والأسنان من شأنه أن يرفع من خطر الإصابة بسرطان الحنجرة بنسبة وصلت إلى 21% تقريباً. ومن غير الواضح إلى الآن ما اذا كانت البكتيريا نفسها أو أمراض اللثة التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة، إلا أن نتائج هذه الدراسة تؤكد على أهمية تنظيف الأسنان في خفض خطر الإصابة بالمرض. وأفاد الباحثون أن تنظيف الأسنان يشمل استخدام فرشاة الأسنان مرتين يومياً، إضافة إلى الزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان.
عادة يتم تشخيص الإصابة بسرطان الحنجرة بمراحل متأخرة ومتطورة، الأمر الذي يقلل من احتمالية النجاة، ولكن عقب الباحثون أن هذه النتائج من شأنها أن تحمي من الوصول إلى هذه المرحلة.