عكار ــ إبراهيم طعمة


فوجئ السكان وصيادو الأسماك على الساحل العكاري بانتشار عشرات من الأبقار النافقة في أمكنة متعددة على الشاطئ، يعتقد أن المد البحري قد قذف بها، حيث وجدت أبقار نافقة طافية على المياه بعيداً عن الشاطئ، وما يعزز هذا الاعتقاد أن الجيف التي وجدت على الشاطئ كانت متباعدة عن بعضها. وأعرب الأهالي والصيادون عن خشيتهم من أن تتحول هذه المشكلة إلى كارثة بيئية إذا لم تبادر السلطات المختصة لمعالجتها بسرعة، وخاصة أن الروائح الكريهة بدأت تنتشر في المنطقةما يشير إلى بداية تحلل الجيف، حيث امتنع الصيادون عن رمي شباكهم مخافة التقاطها لأبقار نافقة نتيجة أمراض.
رئيس لجنة مراقبة الاتحاد العام للجمعيات التعاونية في الشمال قيصر أحمد أوضح أنه منذ يومين بدأت تظهر عشرات الأبقار النافقة التي رمتها البواخر في عرض البحر تطفو على المياه لتقذفها الأمواج إلى الشاطئ، وحذر أحمد من التأثير السلبي على البيئة والصحة العامة في القرى المجاورة،حيث انتشرت الروائح الكريهة، وامتنع الأهالي والأطفال عن النزول إلى الشاطئ، ولا أحد يتحرك. وناشد أحمد المسؤولين رفع الكارثة التي تحل بصيادي الأسماك والأهالي على الساحل من العبدة وحتى العريضة.
وأوضحت مصادر ملاحية أن هذه الحالة تحدث عندما تنفق أعداد من أبقار مشحونة على بواخر حيث يعمد قبطان السفينة إلى التخلص منها برميها في المياه قبل دخولها المرفأ، لأن وجود أبقار نافقة على البواخر يعرض أصحابها إلى غرامة مالية تصل إلى عشرة ملايين ليرة لبنانية.