كارل كوسا


اجتمع مندوبو الطلّاب الجامعيين في خيمة الأنشطة الشبابية، الواقعة في ساحة رياض الصلح، للتباحث والالتقاء بشأن نقاط سياسية ومطلبية عدّة، تهدف إلى تفعيل الحياة الطلابية في ساحتَي الاعتصام، إضافةً إلى نقل حياة الاعتصام بتفاصيلها إلى حرم كلّيات جامعات لبنان كافّة. وأجمع المجتمعون على أنّ الطلاب ينبغي أن يكونوا هم مصدر قرارات تحرّكاتهم. وشدّد مدير الجلسة بلال اللقّيس على ضرورة «أن نكون موحّدين، انطلاقاً من جامعاتنا بفروعها كافّة، فتقيم كلّيات الزراعة في لبنان مجتمعةً، مثلاً، لقاءً تشاوريّاً للاتفاق على نشاطات تخدم خط المعارضة».
بدوره، اقترح بلال العيّاص فكرة «توقيف لبنان بكل مؤسساته للحظة واحدة على وقع النشيد الوطني ليصدح النشيد من كل السيارات، بعد توقّفها عن السير، بصوت عال». وطرح محمّد صبرا (حزب الله) صياغة ورقة إصلاحية طلابية مشتركة، كبديل فعّال، إضافةً إلى حكومة ظلّ.
وتمنّى حسن أيّوب (أمل) «نقل حياة المخيّم إلى الجامعات» لأنّه «في طلاب ما عم بتشوف ما نقوم به»، على أن يقدّم النشاط تحت إطار «طلاب معتصمين» لا باسم منظّمات وقوى. وحبّذ هيثم عواركة مناقشة موضوعات الساعة كالخصخصة والتعاقد الوظيفي وزيادة الضريبة في الجامعات. وتوافق الجميع على استحداث خيمة جامعية موحَّدة «لتوفّر جهداً في عملية التواصل»، ولمّ شمل الطلاب المستقلّين، داخل الجامعات أيضاً، كي لا يقولوا لنا، كما عبّر نديم مرعي، «شو عملتولنا؟».