جبيل ــ جوانّا عازار

تفقّد وزير التربية والتعليم العالي، حسن منيمنة، مدارس جبيل، بدعوة من رئيس بلديتها زياد الحواط. فالبلدية عازمة، بحسب الحواط، على المساعدة في نهضة المدارس الرسميّة في المنطقة بالتعاون مع وزارة التربية. يتحدث الرجل عن خطّة أعدتها البلديّة لتنمية القطاع التربوي الرسمي في جبيل، وتتضمن تجهيز المدارس بالكومبيوترات، إحياء الأندية البيئية في المدارس وتوفير السلامة المدرسية، كما تتضمن إنشاء كونسرفتوار في المركز الثقافي البلدي لتأسيس فرقة موسيقية من طلاب مدارس جبيل الرسمية والخاصة.
في المركز الثقافي، كان اللقاء بين منيمنة ومديري المدارس الرسمية في قضاء جبيل. هناك، كرر الوزير الحديث عن إنجازاته، وإن بدا مراهناً على المديرين ودورهم في الارتقاء بالمدرسة الرسمية.
هكذا، راح منيمنة يتحدث عن إلغاء الترفيع الآلي، تدريس المواد الإجرائية، تقديم العام الدراسي والتحضير لتعديل النظام الداخلي للمدارس، مشيراً إلى أنّ الخطّة التي أقرّها مجلس الوزراء للنهوض بالمدرسة الرسميّة ستظهر نتائجها خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وتحدّث منيمنة عن دمج المدارس المتعثرة قائلاً: «ارتأينا أن تكون بداية الدمج للمدارس التي تضم 40 طالباً وما دون»، مضيفاً «إن البلديات، وبسبب الضجة المثارة حول هذه المسألة، وعت أهمية دعم المدرسة الرسمية».
وكانت مداخلات لمديري المدارس في المنطقة، فتحدّث مدير ثانويّة إهمج سمعان سمعان عن التوزيع غير العادل للأساتذة. بدوره، تناول رئيس مكتب التربية في جبيل عمر اللقيس «التصدّع الذي تعانيه مدرسة جبيل الأولى، رغم استيعابها عدداً كبيراً من الطلاب»، سائلاً عن مناقلات المعلمين، فوعد الوزير منيمنة ببدء أعمال الترميم في عدد من المدارس في غضون آذار المقبل، والسعي مع مجلس الإنماء والإعمار لتأمين هبات أو قروض من دول مانحة لذلكّ.
مديرة مدرسة جبيل الرابعة أميرة ضو، طالبت بتوزيع الأساتذة الجدد، مشيرة الى أنّ «صناديق المدارس فارغة من المال»، فوعد منيمنة بطلب سلفة للصناديق تصل في مهلة أقصاها عشرة أيّام. وقد جال الوزير على مدرستي جبيل الأولى الرسميّة وجبيل الثانية الرسميّة، واطّلع على حاجتهما من الترميم والتجهيز.