بعلبك ــ علي يزبك

وتُقدَّر المساحات المزروعة بالقمح لهذا العام في البقاع «بنحو مئة وخمسة وعشرين ألف دونم، إلا أنّ التقلبات المناخية الحادة وحشرة السونة وفئران الحقل قد أثرت سلباً على الإنتاج»، يؤكد زعيتر .
لهذه الأسباب، يحمّل المزارعون وزارة الزراعة المسؤولية عمّا يحصل. ويقول المزارع بلال مصطفى إن «الوزارة لم تقم بدورها بالإرشاد، كذلك فإنها تأخرت في توزيع أدوية مكافحة فأر الحقل، ومن هنا فإن من واجبها أن تساعدنا بالتعويض». وفضلاً عن القمح، فإن فأر الحقل بدأ يزحف نحو المزروعات الأخرى، ولا سيما التبغ والبطاطا، حيث سجلت أضرار في عدد من المساحات المزروعة في دورس وحزين. ويقول المزارع ماهر الضيقة «إن كل عمليات المكافحة، ومنها استخدام الغاز، لم تحدّ من تكاثر الفئران التي استطاعت الاختباء في التشققات التي سببها الجفاف أخيراً». ما الحل إذاً؟ يقول الضيقة إن «الحل برسم وزارة الزراعة التي عليها توفير الأدوية أو التعويض».