البقاع| مسلسل تهريب الأجانب ما زال مستمراً، إذ يعمد المهرّبون إلى اغتنام فرص التهريب الجماعي أكثر أيام العواصف، ظناً منهم أن القوى الأمنية تتراجع دورياتها في هذه الأثناء. وكثيراً ما كان يُعثر على جثث لسودانيين قضوا جراء البرد القارس، ولداخلين خلسة «تاهوا» في جرود المنطقة، بعدما أضاعوا دليلهم.


صباح أمس، أوقفت عناصر شعبة المعلومات فرع راشيا الوادي، في ضهر الأحمر رجلاً سودانياً، وجاء توقيفه من باب الصدفة بعد الاشتباه فيه، أثناء سيره على الأقدام عند مفترق الست ساره في ضهر الأحمر، قضاء راشيا الوادي. ولفت مسؤول في الشعبة إلى أنه لم يُعثر معه على هويته الشخصية. وذكر المسؤول الأمني أنه تم التعرّف الى المنطقة التي هُرّب عبرها مع المجموعة التي تاه عنها. عملية التهريب حصلت فور انتهاء العاصفة الثلجية، عبر طريق كفرقوق في قضاء راشيا المتاخمة لبلدة رخلة السورية. وذكر الموقوف أنه هرب من داخل الأراضي السورية مع ثمانية أشخاص كلهم سودانيون، مقابل 500 دولار عن كل واحد أجرة نقلهم إلى بيروت. وعن المهرّب الذي أدخله الى لبنان، ذكر المسؤول أن الدليل الذي اصطحبهم على الأقدام ضاع عنهم أثناء السير في أحد الأماكن الجبلية.