«سوبر ماركت» يُسرق مرّتين


ورد بلاغ أمني إلى قوى الأمن الداخلي عن أنّ مسلحَين يستقلان سيارة «سوبارو» مجهولة باقي المواصفات، دخلا فجر أمس الى سوبر ماركت على الطريق البحرية في جبيل، وسلبا من داخلها مليون ليرة لبنانية، وصندوقين من الدخان وفرّا، مع الإشارة الى أن هذه السوبر ماركت تعرضت يوم الثلاثاء الماضي لعملية سلب مماثلة.

الادعاء على متعامل مع العدو

ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس على الموقوف خليل وهبة في جرم التعامل مع العدو الإسرائيلي وإعطائه معلومات لمعاونته على فوز قواته سنداً الى المادتين 274 و278 عقوبات اللتين تنص عقوبتهما القصوى على الإعدام، وأحاله الى قاضي التحقيق العسكري الأول.

تحديد بدء محاكمة موقوفين من «فتح الإسلام»

حدد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي غالب غانم قبل أسبوع من إحالته على التقاعد، موعد بدء محاكمات الموقوفين والمدعى عليهم من «فتح الإسلام» في دعويَي الاعتداء على أمن الدولة الداخلي، وتفجير سيارة مفخخة في كل من البحصاص (تبدأ المحاكمة في 18 آذار المقبل)، والتل في 18 شباط 2011 المقبل.

العثور على شاب مقتولاً

عثر أمس على جثة الشاب إلياس زياد حنا مصابة بطلق ناري لجهة القلب، داخل منزله في بلدة تل ذنوب. وقد نقلت الجثة الى مستشفى جب جنين. والتحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث وأسبابه.

تعميم صورة مفقودة

عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، الرسم الشمسي لرنا حبيب مرزوق (39 عاماً) التي غادرت منزل ذويها الكائن في محلة الطريق الجديدة بتاريخ 15/12/2010 إلى جهة مجهولة ولم تعد حتى تاريخه.
وقد طلبت المديرية ممن شاهدوها أو لديهم أي معلومة عنها أو عن مكان وجودها الحضور إلى مركز فصيلة شرطة الطريق الجديدة أو الاتصال على الرقم: 856811/01.

الجريمة السيبيريّة كيف تُكافح قانونياً؟

أقامت كلية هندسة المعلومات والاتصالات في الجامعة الأنطونية، بالتعاون مع المرصد العربي للسلامة والحماية في الفضاء السيبيري، مؤتمراً عن «اليوم العربي للسلامة والأمن في الفضاء السيبيري»، في الجامعة الأنطونية ـــ بعبدا، برعاية وزير العدل إبراهيم نجار، ممثلاً بمستشارته الدكتورة لارا كرم البستاني، وشارك في المؤتمر أكثر من 20 خبيراً أكاديمياً من البلدان العربية والأجنبية.
عميد كلية الهندسة، الدكتور بول غبريل، لفت إلى سهولة انتشار الجريمة السيبيرية، فيما يصعب «الوصول الى القرائن وملاحقة المجرمين وتحديد هويتهم»، ورأى غبريل أن «الأمن وتأمين الثقة المطلوبة لانتشار الخدمات الرقمية يتطلبان إرساء نظام تشريعي متكامل يبنى على الإطار التشريعي الحالي». وقال: «فأبعد من قانون التبادلات التجارية وتنظيم المعاملات الإلكترونية، يجب العمل على سن قوانين لمكافحة الجريمة السيبيرية على أنواعها، بدءاً من انتهاك الخصوصية والمعطيات الشخصية والملكية الفكرية وتخريب الشبكة والاستغلال غير الشرعي للشبكة، وصولاً الى الإرهاب عبر الإنترنت».
كلمة المرصد العربي للسلامة والأمن في الفضاء السيبيري ألقتها الدكتورة منى الأشقر جبور، وشددت على ضرورة اتخاذ إجراءات على المستويات الشخصية والمؤسساتية والحكومية تأخذ بعين الاعتبار الحاجة «المتعاظمة والملحّة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات».
ختاماً، ألقت البستاني كلمة الوزير نجار ولفتت الى أن وزارة العدل مستعدة للتعاون مع الجهات المختصة لتطوير الأطر القانونية ولاعتماد الآليات الحديثة لتأمين حماية حقيقية للفضاء السيبيري.
ترأّس الجلسة الأولى نائب الرئيس للعلاقات الدولية والأمين العام للجامعة الأنطونية الأب فادي فاضل، وتناولت موضوع «الحاجة الى التعاون العالمي»، وتساءل فاضل: هل تكون 2010 بداية الحرب السيبيرية الأولى؟ وتحدث عن قضية ويكيليكس وهي بمثابة اختبار لأهمية تحديد المسؤوليات في العالم الرقمي وضرورة التعاون العالمي لإحقاق الأمن.
وتناولت الجلسة الثانية التي ترأّسها رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات النيابية النائب أحمد فتفت موضوع «تحديات التشريع الخاص بتكنولوجيا المعلومات».
وتناولت الجلسة الثالثة القطاعين الخاص والعام في المواجهة والحماية.