لا يزال رقم الهاتف الخلوي للاجئ السوداني عبد المنعم موسى مقفلاً. تحاول الاتصال به فتُجيبك عاملة الهاتف معلنة أن الرقم خارج الخدمة. ذلك يعني أن عبد المنعم لا يزال في قبضة القوى الأمنية. فقد ذكرت الوسائل الإعلامية أن مخفر ميناء الحصن أوقف اللاجئ السوداني صباح أول من أمس، لعدم حيازته إقامة قانونية. ولفتت الأخبار المتداولة الى أن النائب العام في بيروت القاضي جوزف معماري أشار بإحالته إلى الأمن العام. في المقابل، علمت «الأخبار» من ضابط رفيع في الأمن العام أنه جرى توقيف اللاجئ السوداني لأنه لم يكن يحمل إيصال الأمن العام الذي يسمح له بالتجوّل. وبشأن حيازة عبد المنعم بطاقة لاجئ، شرح الضابط المذكور أنها لا تكفي إن لم تكن مقرونة بالإيصال المذكور، باعتبار أن الأمن العام يُعطي إيصال التجوّل للحائزين بطاقة لاجئ فتكون بديلاً من الإقامة.

كذلك أشار الضابط المذكور الى أنه سيخلى سبيل اللاجئ السوداني عبد المنعم قريباً، علماً بأنه قُبل توطينه في كندا. في المقابل، كان صديق مقرّب من عبد المنعم قد ذكر أن الأخير لا يملك إقامة، بل بطاقة الأمم المتحدة التي تسمح بوجوده في لبنان كلاجئ، مشيراً الى أن توقيفه يأتي كضغط على عبد المنعم بعد احتجاجه على أداء السفارة السودانية في لبنان.