أمس أوقفت قوى الأمن الداخلي شخصاً لم تُعرف هويته، وذلك بجرم إدخال ممنوعات الى سجن رومية المركزي، وفق ما جاء في خبر نشرته الوكالة الوطنية للإعلام.

لم تُعرف هوية الموقوف، ولم تُحدد بالتفاصيل المواد التي كان يُدخلها إلى رومية، ومن هم المتورطون في مساعدته.
خلال تنفيذ عملية تفتيش ظهر الأحد الماضي في سجن رومية المركزي، عثر رجال الأمن على عدد من الممنوعات في قسم الموقوفين، وفق بلاغ وارد إلى قوى الأمن. الأغراض التي عُثر عليها هي عبارة عن خمسة أجهزة هاتف خلوي، ماركة نوكيا، وقد كانت بحوزة السجناء محمد س. وخليل ش. وجمال ب. ونايف ك. وعباس ج. الذي ضُبطت معه حبتا دواء غير معروف، كما عُثر على هاتف نوكيا بحوزة السجين عباس ج. وهاتف نوكيا ثالث مع شريحة تشغيل بحوزة السجين نايف ك.
تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تُضبط خلالها أجهزة هواتف خلوية بحوزة السجناء في رومية، كذلك عُثر في فترات مختلفة على هواتف بحوزة نزلاء السجون المختلفة في لبنان.
من جهة ثانية، ورد مرة جديدة في البلاغات الواردة إلى قوى الأمن اسم السجين إبراهيم ع. حيث نُقل بصورة فورية واستثنائية إلى سجن زغرتا. إبراهيم ع. ابتلع شفرة قبل نحو أسبوعين وشطّب نفسه وأثار شغباً، مطالباً بنقله من أميون وإعادته إلى السجن المركزي في رومية.
الأسبوع الماضي وقع خلاف بين إبراهيم ع. والسجين بلال م. تطوّر فشطّب إبراهيم وجه بلال بشفرة حلاقة. وحاول إبراهيم تشطيب الموقوفَين جود م. وسيمون م. لإجبارهما على التواطؤ معه للقيام بأعمال شغب داخل السجن، ثم شطّب بطنه ووضع الشفرة داخل فمه. وبعد ظهر يوم الجمعة الماضي، نُقل إبراهيم ع. من المستشفى حيث كان يُعالج إلى سجن زغرتا، وأثناء تفتيشه عناصر السجن له، ضُبطت بحوزته علبة دواء «ريفوترين»، ولمّا انتُزعت منه شطّب نفسه بشفرة كانت بحوزته فنُقل مجدداً إلى المستشفى.
(الأخبار)