عروس الرماديّة راحت خطيفة


فضّلت ملاك ب. (17 عاماً) أن تحتفل بحفل زفافها الذي كان مقرراً الليلة في مكان مجهول مع شخص آخر غير خطيبها. مسؤول أمني قال «غادرت العروس مع الشاب محمد ر. (25 عاماً) منزل خطيبها في بلدة جبال البطم (صور ــ آمال خليل) مساء أول من أمس الى جهة مجهولة، واصطحبت معها مجوهراتها وثيابها». عائلة العروس ادّعت على محمد بتهمة خطف الابنة القاصر وعمّمت اسمها على المخارج البرية والبحرية والجوية. إلا أن للحادثة تداعياتها الخطرة لكون طرفيها ينتميان الى عائلتين، بينهما خلاف مزمن زادت من حدّته الانتخابات البلدية الأخيرة في بلدتهما الرمادية. كادت الحادثة الفردية للعاشقين أن تعيد الأزمة الاجتماعية في البلدة التي تقاتلت عائلاتها في ما بينها، وانقسمت في معركة البلدية استناداً الى شرارة طلاق وقع بين زوجين من عائلة واحدة. ومواجهة للاستنفار الذي خلّفته الحادثة في البلدة، عملت فاعلياتها على احتواء الموقف وتخفيف الاحتقان بالتنسيق مع القوى الأمنية في المنطقة.

4 موقوفين في قضيّة «الميزون بلانش»

أصدر رئيس الهيئة الاتهامية المنتدب القاضي روكز رزق قراراً فسخ بموجبه قرار قاضي التحقيق الأول في بيروت غسان عويدات في قضية الاعتداء على ملهى «الميزون بلانش» وقرر إبقاء كل من طارق ي.، ماجد ج.، إلياس ع. وفؤاد ص. موقوفين.

توقيف 11 سودانياً دخلوا لبنان خلسة

أوقفت القوى الأمنية، ليل أمس، 11 سودانياً في المنطقة الفاصلة بين خراج بلدتي الصويري والمنارة العقاريتين عند الحدود مع سوريا (البقاع ـــــ أسامة القادري)، وذلك أثناء سيرهم على طريق منطقة الخيارة ـــــ البقاع الغربي. بعد ذلك، سَلّم فرع المعلومات الموقوفين لمخفر بيادر العدس، بغية إجراء المقتضى القانوني بناءً على إشارة النيابة العامة في البقاع. من جهته، ذكر مسؤول أمني لـ«الأخبار» أنّ عملية التوقيف حصلت بناءً على معلومات مسبّقة عن عملية تهريب ستجري في تلك المنطقة المذكورة، تفيد أن مجموعة من السودانيين دخلوا خلسة إلى لبنان، وأنهم سيُنقلون في سيارة «بيك آب» مخصصة لنقل الخضار، إلى إحدى مزارع المواشي في منطقة الخيارة، تمهيداً لنقلهم إلى بيروت، فنُصب كمين لهم وجرى توقيفهم، إضافةً إلى حجز سيارة النقل، التي «تمكّن سائقها من الهرب». ولفت المسؤول إلى أنّ التحقيقات مع المُهَربين الموقوفين بيّنت أن المبالغ المدفوعة من جانبهم متفاوتة، فمنهم من اعترف بدفع 1000 دولار، فيما الآخرون تفاوتت مبالغهم بين 400 إلى 500 دولار. وأكدوا أنهم هُرّبوا سيراً على الأقدام من داخل إحدى القرى.

اعتداء على مدير مستشفى راشيا الحكومي

تعرّض مدير مستشفى راشيا الحكومي الدكتور خالد الحكيم، صباح أمس، لهجوم بالضرب والشتائم من جانب المواطن رياض ح. أثناء مراجعته أحد المرضى في المستشفى. اتصلت «الأخبار» بمدير المستشفى الحكيم فرفض الحديث عن الموضوع في الوقت الحالي، بانتظار أن يعقد أطباء المستشفى مؤتمراً صحافياً اليوم، ليستنكروا فيه الاعتداء على الطبيب، وليشرحوا ملابسات المشكلة وأسبابها. حسب أحد المتابعين للحادثة، فإن المشتبه فيه بالاعتداء من بلدة العقبة، وقد دخل المستشفى بعد تعرض ابنه لكسور في رجليه، جراء وقوعه عن دراجة. وأثناء إجراء الفحوص اللازمة له وصور الأشعة، بدأ بالصراخ والشتائم للمستشفى وإدارته، قبل أن يضرب ابنه أثناء إجراء تصوير الأشعة «بغية تأنيبه»، وعندها بدأ يطالب صارخاً بنقل ابنه الى مستشفى آخر، فتدخّل مدير المستشفى وقال له إن الحالة لا تستدعي النقل، متمنّياً عليه أن لا يدخل غرفة الأشعة وبيده سيجارة. عند ذلك، انهال المواطن المذكور على المدير بالضرب والشتائم، فتدخلت على الأثر القوى الأمنية وعملت على حل المشكلة.
من جهته، استنكر نقيب الأطباء شرف أبو شرف «الاعتداء الهمجي الذي تعرّض له مدير مستشفى راشيا الحكومي والجسم الطبي من ممرضين وموظفين، أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني في المستشفى»، مطالباً في بيان أصدره الجهات الأمنية والقضائية المختصة، «وخصوصاً بعد تكرار مثل هذه الاعتداءات الجرمية الخطيرة بحق الأطباء والمؤسسات الاستشفائية، ببذل مجهود أكبر في سبيل منع أحداث مماثلة، والعمل سريعاً على كشف المعتدين وتوقيفهم ومحاكمتهم، وإنزال أشد العقوبات بهم، صوناً للحق والعدالة وحفاظاً على كرامة المؤتمنين على حياة الناس وصحتهم».