«خطوات إعمار» في البارد والأهالي يشتكون


أصدر وزير الثقافة سليم وردة، في مطلع الأسبوع الجاري، قراراً أعطى بموجبه وكالة الأونروا «الموافقة على بدء أعمال طمر التربة وضغطها في الأجزاء العلوية من الرزمة الثانية» من المخيم القديم في نهر البارد (عبد الكافي الصمد)، بعدما كان قد أعطى في وقت سابق إذناً مماثلاً للأجزاء القريبة من شاطئ البحر، ما سمح ببدء الأشغال فيها. هكذا، تكون المديرية العامة للآثار قد أعطت الأونروا موافقتها الكاملة على العمل في كل الرزمة الثانية، ما دفع الأخيرة، وفق بيان لها، إلى «توقع انطلاق أعمال الضغط والطمر بعد انتهاء عطلة العيد». وعدّ المتابعون قرار الوزير بمثابة الضوء الأخضر لرفع وتيرة العمل في المرحلة المقبلة، في ظل معاناة أهالي المخيم المستمرة. لكنّ الأونروا أكدت «وجود تقدم في العمل على الأرض»، وبقيت تنظر إلى الرزمة الأولى باعتبارها «أولوية» بالنسبة إليها، نظراً إلى رمزيتها لجهة بدء عودة مهجّري المخيم إليه بعد نزوحهم منه قبل أكثر من 3 سنوات ونصف سنة. وفي مجال إنجاز البنى التحتية لهذه الرزمة، أشارت الأونروا في بيانها إلى أن العمل «بدأ الأسبوع الماضي، وأن الأعمال التحضيرية تشمل المسح الذي بدأ به المقاول في المنطقة، وتنظيف «الريغارات» على طول طريق التعاونية المؤدية إلى المخيم»، معتبرة أن «هذه الخطوات ستكون الأولى، تمهيداً لبناء شبكات الصرف الصحي في المنازل في الرزمة الأولى وربطها بالشبكة الرئيسية». ومع أن هذه الأشغال كانت متقطعة بسبب تنفيذ العمال اعتصامات احتجاجاً على تأخّر المتعهدين في دفع أجورهم يومياً أو أسبوعياً، والتي كان آخرها الاعتصام الذي نفذه العمال أثناء زيارة الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز للمخيم في 27/10/2010، فقد ردّت الأونروا على هذه الشكاوى بتأكيدها أنها «تدفع للمقاولين على أساس شهري». وفي موازاة ذلك، وضعت الأونروا خطة عمل لمواجهة فصل الشتاء في مناطق متاخمة للمخيم وفي بيوت الإيواء المؤقت (البرايمات)، فأشارت المصادر فيها إلى أن الخطة سيبدأ تنفيذها في غضون أيام، وتشمل معالجة مشكلة تسرّب المياه، وإصلاح التشققات، وإصلاح سقوف الممرات، وصيانة شبكة المجاري والصرف الصحي، وحل مشكلة نقص المياه، ووضع قضبان من الحديد (شباك منخل) للشبابيك، وإصلاح «الأرضيات» الخشبية، وإنشاء نظام للصرف الصحي بدلاً من القنوات الصدئة لحل مشكلة التسرّب من الوحدات العليا وللتخلص من مشكلة الجرذان المتزايدة في المزاريب، وتركيب مظلات فوق الشبابيك لمنع تسرّب مياه الشتاء عبر الشبابيك إلى البيوت. لكنّ هذه الإجراءات التي تتخذها الأونروا لم تمرّ من دون اعتراضات أهالي المخيم. فأمس، أصدرت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في الشمال بياناً دعت فيه «إلى استئناف التحركات وتصعيدها لانتزاع المطالب»، مشيرةً فيه إلى أن المخيم «دخل عامه الرابع واستقبل عيداً جديداً محبطاً بآلام التدمير ومرارة النزوح وأنين السكن في البركسات، والبطء غير المبرر في إعادة الإعمار».


حواجز محبة في زحلة للمطالبة بالكهرباء

انطلقت مسيرة من أمام سرايا زحلة، أمس، لمناسبة عيد الاستقلال (نقولا أبو رجيلي) ضمّت أكثر من 2000 طالب في الجامعة اليسوعيّة في البقاع. وجال الطلاب في الشوارع الرئيسة لمدينة زحلة، معتمرين قبعات وقمصاناً موحّدة، حملت شعار «لتكن شوارعنا مضيئة». وأقام الطلاب حواجر محبة على بوليفار المدينة، مردّدين هتافات تطالب الحكومة بمعالجة أوضاع الكهرباء. وكان لافتاً مشاركة نحو 25 شخصاً يرتدون بزّات تحمل شعارات شركة كهرباء زحلة وأعلامها، رغم أن الأخيرة كانت قد تقدمت بمشروع إلى مجلس الوزراء للموافقة على خصخصة إنتاج الكهرباء في مدينة زحلة وجوارها، بواسطة محطات توليد للطاقة، تعهدت الشركة المذكورة بتوفيرها (الطاقة) على مدار اليوم.


عرض مجوقل في المدرسة المركزية

أقام الفوج المجوقل وسلاح الجو في الجيش اللبناني وفرقة موسيقى الجيش، أمس، عرضاً عسكرياً في إدارة المدرسة المركزية ـــــ جونية، داخل ملاعب المدرسة. وحضر العرض تربويون وعسكريون، وعُرض فيلم عن الفوج المجوقل بتعريف من العميد الركن جورج نادر الذي أشار إلى أن هذا العرض الرقم 51 مخصص للجامعات والمدارس. وشرح نادر لطلاب المدرسة أبرز المهمات التي قام بها الجيش، وتطرق إلى «أبرز المواجهات التي خاضها الجيش والفوج المجوقل تحديداً».

بوينس آيرس تحتفل بعيد الاستقلال اللبناني

سافر وزير السياحة فادي عبود، أمس، إلى الأرجنتين، تلبيةً لدعوة نظيره الأرجنتيني، حيث سيجري محادثات معه تتمحور حول كيفية التبادل السياحي بين البلدين وتشجيع الانتشار اللبناني على المجيء إلى لبنان لزيارة الأهل والسياحة فيه. وسيشارك عبود في المهرجان الذي يقام هناك بعنوان «بوينس آيرس تحتفل بعيد الاستقلال اللبناني»، حيث سيلقي كلمة في المناسبة.