لوحظ خلال الأيام الأربعة الماضية اختفاء ثلاث فتيات قاصرات وفتى وشاب من دون العثور على أي أثر لهم حتى الساعة. واللافت في الأمر أن معظم هذه الحوادث حصلت منذ عدة أيام من دون أن يُعرف مصير أيٍّ منهم. فقد ادّعى عبد السلام خ. أن ابنته مريم غادرت المنزل في مدينة زحلة في 24 من تاريخ الجاري ولم تعد. وذكر والد الفتاة أن ابنته تعاني حالة عصبية ولا يعلم عن مصيرها شيئاً. وفي برج حمود، ادعى دباس م. لدى مخفر المنطقة أن ابنه القاصر غادر المنزل منذ ستة أيام ولم يعد. كذلك حصل في حارة صيدا، فقد ادّعى أحمد خ. أن شقيقته القاصر ك. (مواليد 1994) غادرت منزل ذويها الى جهة مجهولة ولم تعد بعد. وفي بلدة النبطية، ادعى نسيم ب. على حسين ح. (مواليد 1989) بجرم خطف ابنته القاصر ح. (مواليد 1996) وأخذها الى جهة مجهولة. وكانت «الأخبار» قد أثارت موضوع الفتاة م. ق. (16 عاماً) التي غادرت منزل ذويها في بلدة كفر صارون الكورة قاصدة مهنية زغرتا حيث تتلقّى علومها لكنها لم تعد بعد.

من جهة أخرى، ادّعى كمال ب. (1953) أمام فصيلة حارة حريك أن ابنه محمد (مواليد 1985) غادر منزله منذ ثلاثة أيام بقصد أداء فريضة صلاة الفجر في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك لكنه لم يعد الى المنزل، علماً أن هاتفه المحمول مقفل باستمرار.