بسام القنطار

العنوان الأبرز للقاء هو التضامن مع الكوبيين المعتقلين في السجون الأميركية على خلفية قضايا تتعلق بكشفهم خلايا تعمل في وسط الجالية الكوبية في ميامي، بهدف تنفيذ عمليات تخريبية في كوبا. ومنذ اعتقالهم في أواخر عام 1998 حوّلت كوبا اعتقال هؤلاء إلى قضيتها الدبلوماسية والإعلامية الأولى، داخل كوبا وخارجها، واستحصلت على قرار من الأمم المتحدة بإدانة اعتقالهم التعسفي وطريقة محاكمتهم الجائرة.
اختيار اليدا تشي غيفارا للبنان ليس صدفة، فلجنة التضامن اللبنانية لتحرير الكوبيين الخمسة، تصنف من جانب المنظمة الكوبية للصداقة مع الشعوب، باعتبارها من أنشط اللجان وأكثرها دينامية على مستوى العالم. وتنظم اللجنة اعتصاماً سنوياً أمام السفارة الأميركية في عوكر تضامناً مع الأسرى الخمسة. ويلقى أي نشاط حول العالم يتعلق بقضية هؤلاء اهتماماً غير مسبوق من الإعلام الكوبي.
وفيقة إبراهيم، الناشطة في لجنة التضامن اللبنانية، قالت لـ«الأخبار»: «لإليدا تقدير كبير في قلوب من يحب كوبا. هناك أشخاص يرونها كابنة تشي جيفارا، وهي بالفعل ابنة هذا الرجل، وهي فخورة جداً بكونها ابنته‏. لكن أليدا ليست فقط ابنة لثائر وقائد مشهور، بل هي نموذج للسيدة الكوبية المناضلة التي تجوب العالم لإبراز الظلم اللاحق بشعبها والحصار الجائر المفروض عليه، وقضية الأبطال الخمسة هي أحد أبرز أوجه هذا الظلم».
وعن زيارتها للبنان، أعلنت إبراهيم أن برنامج أليدا غيفارا سيشمل إضافة إلى المشاركة في المنتدى العديد من الأنشطة والزيارات واللقاءات، تختتمها بلقاء عند الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الاثنين 11 تشرين الأول في نقابة الصحافة.
وتختم إبراهيم: «أليدا تواقة لزيارة لبنان، وهي تعرف أن في هذا البلد الصغير الكثير من النساء والرجال الذين يرون أن تشي قدوة في نضالهم ومقاومتهم».