strong>محمد نزال

رغم الوعود التي تلقّتها عائلة علي سباط من المسؤولين اللبنانيين بإعادته إلى بلاده، فإن سباط لا يزال موقوفاً لدى السلطات السعودية، كذلك فإن حكم الإعدام الصادر بحقه لا يزال معلّقاً لدى محكمة الاستئناف السعودية. في هذا السياق، أعلنت منظمة العفو الدولية أنها أرسلت إلى العاهل السعودي، نهاية الأسبوع الفائت، كتاباً تطالبه فيه بالتدخل شخصياً لمنع تنفيذ حكم الإعدام بسباط «المدان بتهمة ممارسة الشعوذة». وجاء في بيان المنظمة أن المدير المساعد لمكتب المنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية، فيليب لوثر، رأى أن سباط، ومعه سوداني آخر مدان بالتهمة ذاتها في السعودية، يمكن أن يتعرّضا «لعقاب وحشي وغير إنساني، من دون أن يكونا قد ارتكبا أي شيء له علاقة بجرم». ودعا لوثر إلى إطلاق سراحهما فوراً.
يُشار إلى أن سباط (46 عاماً) أوقف في المدينة المنورة، في أيار 2008، وكان في حوزته «طلاسم ونباتات»، ثم صدر بحقه حكم الإعدام في تشرين الثاني 2009.
من جهتها، أكّدت وكيلة سباط، المحامية مي الخنسا، أن وزير العدل إبراهيم نجّار اتصل بها قبل مدّة، وطمأنها لناحية «تجميد تنفيذ حكم الإعدام»، مشيرة إلى أنها في صدد الإعداد لتظاهرة تنطلق من أمام السفارة السعودية في بيروت وصولاً إلى القصر الحكومي.