وقعت أمس جريمة قتل في محلة الدكوانة قرب بيروت، راح ضحيتها رجل من آل المعلوف (من بلدة حدث بعلبك)، وقد وُجهت أصابع الاتهام إلى قريبه، وهو رئيس بلدية قرية بقاعية حدودية. روى مسؤول أمني لـ«الأخبار» أنه اشتُبه بالقريب بناءً على معلومات تفيد بوجود خلافات سابقة بين الرجلين، وروى شهود أن المشتبه فيه شوهد صاعداً إلى البناية التي يسكن فيها القتيل، وقال آخرون إنهم على علم بأن المشتبه فيه وجه تهديدات إلى الضحية. التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الجريمة.

من جهة ثانية، سُجل وقوع خمس حوادث اعتداء بالضرب يوم الإثنين الماضي. ففي جسر عرقة- قضاء حلبا، اصطدمت سيارة كيا يقودها شاب مجهول الهوية بسيارة رينو تقودها جيهان ب. (26 عاماً)، فما كان من سائق الكيا إلا أن ترجل من سيارتها وتهجم على جيهان بالضرب كما شتمها، ثم فر إلى جهة مجهولة.
وفي الميناء قرب طرابلس، أقدم ثلاثة أشخاص مجهولين يستقلون سيراة مرسيدس على التعدي بالضرب على هشام أ.، وسلبوا منه بطاقة الهوية ومبلغ مئة دولار.
أُدخل إدغار ق. (67 عاماً) إلى مستشفى في زحلة مصاباً بطعن بالسكين، إثر وقوع إشكال بينه وبين شاب مجهول الهوية.
المجند حسن ص. أحد عناصر فوج السيار المركزي في الضبية، ادعى أنه أثناء وجوده في باب التبانة باللباس المدني أقدم هلال ش. وثلاثة آخرين على الإعتداء عليه وضربه بالأأيدي والعصي وشتموه كما شتموا المؤسسة العسكرية.
أخيراً، إدعى جورج ر. أن كابي ش. ورقيب أول في قوى الأمن أقدما على قطع طريقه في بشري ووجها له الإهانات والشتائم وكسر مرآة باص عائد له.
(الأخبار)