البقاع ــ اسامة القادري

لا يعني شادي، الذي رفض التصريح باسمه لكونه موظفاً في أحد مصارف تلك المنطقة، اين تقع الجورة ولمن تتبع عقارياً وما الى ذلك. كل ما يعنيه حسب ما يقول غاضباً «كيف يخلصونا من الصبحية المجبرين فيها على تنشق ريحة ما بتنطاق».
لأما وائل حسن، وهو سائق فان عمومي بين بيروت وشتورا، فيرى أن الحفرة أصبحت مصيدة، خاصة في الليل، يقول: «من يومين أنا عم بقطع من جهة الى أخرى، سقطت فيها بقوة، كسرت لي ميزانية الفارة ودفعتني شي 170 دولار اميركي. انو معقول يعني؟ شو ناصبين فخ للناس؟».
الامتعاض لا يتوقف على المارين وجيران «جورة الرضا»، مثلما يقول أحدهم ساخراً، بل يثير امتعاض أصحاب المحال التجارية المنتشرة على جانبي الطريق بالقرب منها، بسبب الرائحة. وبما أن المنطقة جغرافياً منحدرة، هكذا تجري مياهها وروائحها مسافة 150 متراً نزولاً، صوب محال تابعة لبلدية شتورا، ولذا رفع هؤلاء شكواهم الى البلدية الأخيرة.
رئيس بلدية شتورا نقولا عاصي يقول أنه يعاني من تداخل القرى عقارياً، مما يوقعه دائماً في «فخها» مراراً. قال: «لم أنتظر بلدية جديتا التي تقع في نطاقها، اتصلت بمصلحة مياه البقاع لإصلاح شبكة المياه المهترئة، لأن سوق شتورا التجاري والسكني يتعرض لضرر كبير من تدفق هذه المياه مراراً وتكراراً»، وأكد أن «مصلحة المياه لم تحرك ساكناً»، مما دفع به لتقديم طلب موافقة من المصلحة، «لإصلاحها على حساب بلديتنا، وبمجرد حصول الموافقة سنعمل على إصلاحها»، وتوجه إلى رؤساء البلديات التي تتداخل بلداتهم عقارياً مع بلدته شتورا، أن يهتموا بهذه الأضرار، خصوصاً أن بلدة شتورا متداخلة عقارياً مع بلديات أخرى غير جديتا.