27 عملية إطلاق نار سُجلت في مختلف المناطق اللبنانية من الخميس 2 أيلول الجاري إلى الأحد 5 منه، ووقعت هذه العمليات في مختلف المناطق اللبنانية. معظم هذه الحوادث لم يؤدّ إلى إصابات، إلا أن بعض عمليات إطلاق النار أدى إلى جرح 7 أشخاص. بعض هذه العمليات تلفت إلى انتشار العنف حتى بين أقارب. من المفزع مثلاً ما سُجل عن إطلاق أب النار على ابنه.

في التبانة ــــ طرابلس، ادعى العامل السوري سامر ق. (41 عاماً) أن رامي ع. أطلق النار باتجاهه محاولاً قتله، ثم ضربه بعقب المسدس على رأسه، فأصيب بجرح بليغ. وقد فر رامي إلى جهة مجهولة بعدما أطلق عياراً نارياً في الهواء. في بلدة القبيع ــــ قضاء عاليه، كان الطفل يوسف أ. ف. (11 عاماً) يقوم بالصيد (!) فانطلق عيار ناري بالخطأ من البندقية، وأصيب رامي في ممشط رجله اليمنى، ما استدعى نقله إلى المستشفى. مساء السبت الماضي، وقع خلاف في المنية بين محمد م. وابنه عمر، فأطلق الأب النار على الابن من سلاح صيد، وأصابه بعدة حبات خردق، كما أصيب قريب للعائلة يدعى محمد خ. م. نُقل الجريحان إلى المستشفى. وفي النورة، في طرابلس، وقع خلاف بين علي ب. وطه ت.، فتدخل شقيق الأخير، وأطلق النار ما أدى إلى إصابة وسيم وخضر م. بشظايا عن طريق الخطأ.
في بعلبك نشب عراك بين علي ج. (المطلوب للقضاء بعدة مذكرات عدلية) وسمير س. بسبب خلافات مادية بينهما، وقد أقدم علي على سلب سيارة سمير، وهي نوع ديسكوفري. تدخل بعض الأشخاص، وتمكنوا من استعادة السيارة، فما كان من علي إلا أن أطلق النار في الهواء احتجاجاً، ثم فر إلى جهة مجهولة.
في بلدة الدوير الجنوبية، وقع خلاف يوم الخميس الماضي بين أحمد ق. وخليل ر.، فأقدم الأخير على إطلاق النار من سلاح حربي باتجاه أحمد، وأصابه في فخذه. نقل الجريح إلى المستشفى، وفر مطلق النار إلى جهة مجهولة.
ليلاً حضر إلى مركز الدوير التابع لقوى الأمن محمد ق. شقيق الجريح، واستنكر إطلاق سراح فاطمة والدة مطلق النار، مضيفاً أنها شاركت في الإشكال.
(الأخبار)