صور الحريري في المدارس وطلاب الناصري يشتكون

أشار طلاب التنظيم الشعبي الناصري إلى رفع مديري مدارس في صيدا (خالد الغربي) صوراً للرئيس الراحل رفيق الحريري ولابنه الرئيس سعد الحريري، وأيضاً إلى رفعهم شعارات سياسية داخل أحرام المدارس، بما يخالف القوانين اللبنانية المرعيّة الإجراء. وجاء في بيان صادر عن قطاع الطلاب في التنظيم «أما وأن إدارات بعض المدارس في صيدا، المفترض بها أنها مدارس تابعة للجمهورية اللبنانية، قد حوّلت مدارسها إلى ما يشبه مكاتب تابعة للتيار الحاكم، فعمدت إلى رفع صور الحريري الأب والابن، وشعارات فئوية ومذهبية، فضلاً عن ممارسة إرهاب فكري بحق أساتذة ومعلمات لا يدينون بالطاعة العمياء للتيار المذكور، فإننا كطلابٌ وطنيين معنيّون بوقف مسلسل استباحة حرمات المدارس، لا بل بالتصدي لهذه الانحرافات الخطيرة في دور المدرسة ووظيفتها، بوصفها مدرسة للجميع دون تمييز فئوي أو مناطقي أو طبقي، ورسالتها تربوية جامعة».

«إشكمان مفخوت» للشباب وa.t.v للمراهقين

ازدادت شكاوى الأهالي في عدد من قرى بنت جبيل وبلداتها (داني الأمين) في الآونة الأخيرة بسبب الضجيج الذي تُحدثه الدرّاجات الناريّة والسيارات التي يعدّل سائقوها في محرّكاتها حتى تحدث أصواتاً مزعجة، والـ«A.T.V» (الدراجة الرباعية الدفع)، التي يقودها أطفال، من دون تراخيص ولا ضوابط قانونية.
وقد عجزت المجالس البلدية حتى الآن عن مكافحة الظاهرة، رغم إصدار عدة قرارات تمنع سير تلك الآليات على الطرقات العامة وبين الأحياء السكنية في أوقات معيّنة من اليوم. ولقد حاول العديد من أبناء بنت جبيل التحرّك، في ظلّ عدم استجابة الشباب والمراهقين. «على معالي وزير الداخلية أن يتدخّل لمكافحة هذه الظاهرة الغريبة، فهذه السيارات مجهّزة بما يطلق أصواتاً مزعجة، بينما لا يتمتع أصحابها بأي مسؤولية أخلاقية، ولا يعبأون بأي نُظم قانونية، واللّافت هو عجز المجالس البلدية وقوى الأمن الموجودة عن مجابهتهم» كما يقول أحد أطباء البلدة.
في المقابل، يرى أحد رؤساء المخافر في المنطقة أن «قوى الأمن الداخلي لا تستطيع ملاحقتهم بسبب عدم وجود عناصر كافين لذلك، فمخفر بلدة تبنين على سبيل المثال يخدم فيه 6 عناصر فقط، مهمتهم تغطية جميع المخالفات والجرائم في أكثر من 20 بلدة وقرية».