فتح مدرسة يؤجّج خلافاً طائفياً في القاع


في خضمّ استغراب أهالي بلدة القاع البقاعية (رامح حمية)، وتساؤلهم عن سبب استثناء وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة مدرسة مشاريع القاع الرسمية (الدورة) من قرار الدمج مع متوسطة القاع الرسمية، أصدر الوزير، أخيراً، قراراً مفاجئاً قضى بإنشاء مدرسة أخرى في منطقة المشاريع الشرقية، وبمسافة لا تتعدى نصف كيلومتر عن مثيلتها في منطقة الدورة التابعة لبلدة القاع. القرار أثار حالة «استنفار» في صفوف أهالي البلدة، فقد وصف رئيس بلدية القاع جورج نصر الله الخطوة «بقرار فرز طائفي»، يعكس محاولة لتقسيم القاع التي تمثّل العيش المشترك. ورأى نصر الله أنّ الأجدى كان العمل على دمج مدرسة الدورة، بمتوسطة القاع النموذجية، حيث لا تتمتع الأولى بأيّ من المواصفات التعليمية والتربوية والصحية.
مختار بلدة عرسال، حسن الأطرش، الذي سعى جاهداً مع وزير التربية بغية الحصول على قرار إنشاء مدرسة المشاريع الشرقية، لفت إلى أنه قدم الأرض إلى وزارة التربية من دون إيجار لمدة خمس سنوات، كمبادرة لمعالجة معاناة أبنائهم خلال العام الدراسي، حيث يقطع يومياً أكثر من 150 تلميذاً مسافة 8 كلم باتجاه متوسطة القاع الرسمية، التي «لا تجد فيها تلميذاً واحداً من بلدة القاع».
العام الدراسي انطلق سريعاً في مدرسة المشاريع الشرقية التي صدر قرار إنشائها أخيراً، والتي تضم محالّ تجارية يجري تقطيعها إلى غرف دراسية ويُعمل على «تلييسها». أوضح الأطرش أن التسجيل بلغ خلال يومين فقط 150 تلميذاً، ويتوقع أن يصل العدد إلى 350، لكنه أشار إلى أن بلدية القاع رفضت منحهم رخصة لبناء حمامات للمدرسة و«تصوينة»، لذلك سيعمدون إلى «استقدام حمامات جاهزة، وتركيب شريط شوكي حديدي كسياج لملعب المدرسة». بدوره، أكد عضو بلدية القاع بشير مطر لـ«الأخبار» أن «ثمة مرسوماً صدر في نيسان يقضي بوقف أعمال البناء والحفر، وأن اكتشاف أمر إنشاء المدرسة جاء بعد قمع عملية بناء، ليتبين أنهم يملكون قراراً بتحويل محالّ تجارية إلى مدرسة». واستغرب مطر كما أهالي البلدة عدم استئناس الوزير برأي البلدية في مدى مناسبة إنشاء مدرسة؟ وفي عدم الرد على الكتب الخطية والعرائض التي أُرسلت إليه أخيراً.

إقفال مكب إده ــ البترون يولّد أزمة

رأى رئيس اتحاد الجمعيات الشمالية السابق مازن عبود، في بيان له أمس، أنّ «إقفال مكب إده في البترون، بدأ يخلق أزمات في تصريف نفايات قرى القضاء». وأبدى خشيته من أن «تُضْحي المسألة المستجدة خطراً على سلامة الناس ونظافة بيئتهم». وأكد أن «التأخير في إقرار خطة معالجة النفايات الصلبة في البلد وتنفيذها أضحى غير مقبول، ويهدد سلامة الحياة فيه ونوعيتها»، داعياً إلى «فتح سوق النفايات الصلبة أمام الاستثمارات العالمية والمحلية بغية نشوء سوق تنافسية في هذا الإطار، ما يضمن خفض أكلاف الإنتاج وضمان نوعية معالجة النفايات بأفضل الطرق».

حرائق في لحفد وعبيدات ومعاد ــ جبيل

شبّ حريق في أحراج بلدة لحفد على مساحة ألفي متر مربع، وأتت النيران على عدد من أشجار السنديان والعفص، كما شب حريق آخر في أحراج بلدة عبيدات على مساحة 5 آلاف متر مربع، والتهمت النيران عدداً من أشجار السنديان، وتمكّنت فرق الدفاع المدني من إهمادهما بعد ظهر أمس، وهي تعمل على تطويق حريق اندلع في بلدة معاد على مساحة 10 آلاف متر مربع، وقد طلبت مؤازرة وحدات من الجيش للسيطرة على النيران التي تلتهم القندول.