افتتحت جمعية «كلنا إنسان» أمس المعرض الحرفي للسجين في لبنان، برعاية وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود، ممثَّلاً بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد أنور يحيى، في قصر الأونيسكو، بحضور وزيرة الدولة منى عفيش، وفق ما جاء في خبر نشرته الوكالة الوطنية للإعلام.

رئيسة الجمعية قالت إن «المنتجات الحرفية المعروضة أُنتجت في فترة تقل عن شهرين». وألقى الرئيس الفخري لجمعية «كلنا إنسان» النائب السابق بيار دكاش كلمة، جاء فيها: «بعدما درسنا أوضاع السجين، قررنا إقامة هذا المعرض الحرفي، وشجعنا السجناء على الإنتاج والإبداع في وقت قصير». العميد يحيى ألقى كلمة الوزير بارود، قال فيها: «هل السجون قضية ميؤوس منها؟ وهل السجين مدان إلى الأبد؟ سؤالان لا يمكن إلا أن نجد لهما أجوبة شافية تعيد إلى السجين حقوقه الإنسانية، وتحوّل السجون إلى مراكز تأهيل. فالسجين إنسان رغم القضبان، وحالة السجون، للأسف، لا تعكس هذا الواقع. لذا عمدت وزارة الداخلية والبلديات إلى وضع خطة عامة لتطوير السجون وتأهيلها، وأقرّ مجلس الوزراء مبدأ نقل إدارة السجون إلى وزارة العدل خلال أربع سنوات. كذلك جرت الموافقة على تخصيص مبلغ 19 مليار ليرة لبنانية لبناء سجنين مركزيين في الجنوب والشمال لمعالجة مشكلة الاكتظاظ». أضاف: «منذ فترة وجيزة، خصصنا قطعة أرض في محيط سجن رومية لبناء نظارة وفق المعايير الدولية تحلّ محلّ نظارة الأمن العام تحت جسر العدلية. إن وزارة الداخلية والبلديات هي أيضاً في صدد تأهيل السجون من الداخل، وخصوصاً السجن المركزي في رومية، وقد خطونا خطوات في هذا المجال، رغم أن الطريق ما زال طويلاً». وتابع: «إن مشكلة السجون ليست أمنية، بل هي خاصة قانونية وقضائية وإنسانية».