وزير التربية يطلب دعم البلديات للمدرسة الرسمية


في إطار جولاته التشاورية مع مديري المدارس الرسمية، عقد وزير التربية حسن منيمنة اجتماعاً في ثانوية قب الياس الرسمية شارك فيه 37 مدير متوسطة و10 مديري ثانويات في البقاع الأوسط (أسامة القادري)، واستمع الوزير إلى مطالب المديرين الذين أجمعوا على أهمية تجهيز المدارس بالمختبرات ولوازم المكتبة من الكمبيوترات والقرطاسية، ومعالجة «مشكلة الخدم» وتأخير البريد، وتعزيز ثقة المواطنين في القطاع التعليمي العام. ورأى منيمنة أنّ «الطالب هو القضية الأساس في القطاع التعليمي، وهو المقياس الحقيقي للإدارة الناجحة أو غير الناجحة». ووعد برفع المساهمات في صندوق مجالس الأهل بعد استماعه إلى معاناة هذا الصندوق، على أمل أن يصدر القرار بداية الأسبوع المقبل. وطالب منيمنة رؤساء بلديات البقاع الأوسط، بعد اجتماعه بهم في شتورا، بمدّ يد المساعدة إلى المدارس، والعمل مع المديرين لتوفير بعض احتياجات مدارسهم، وخصوصاً مازوت التدفئة. وشكا وزير التربية من عدم إعطاء معلومات دقيقة عن أوضاع مديرين وأساتذة وتجهيزات، مهدداً «باتخاذ إجراءات مناسبة». من جهة ثانية، بحث منيمنة مع وفد من نواب زحلة موضوع مدرسة جديتا، وأوضح أن مجلس الإنماء والإعمار يعمل على توقيع مشروع قرض مع البنك الإسلامي، وإن هذه المدرسة في أولوية الحاجات الملحة. كذلك طرح الوفد موضوع ثانويّتي الصبيان والبنات في زحلة لجهة الترميم والتأهيل، وكلّف الوزير الوحدة الهندسية بالكشف على المبنيين ووضعهما على لائحة الترميم.

أطنان علكة تالفة في النمّورة

بحث وزير البيئة محمد رحال مع رئيس هيئة القضايا في وزارة العدل القاضي مروان كركبي في الاتفاق الذي جرى التوصل إليه لحل مشكلة أطنان العلكة التي رميت في أحراج النمّورة في كسروان. وبحسب بيان للمكتب الإعلامي للوزارة فإن «الشركة المختصة تعهدت بالتعويض عن الخسائر التي لحقت بالنحّالين وعن الأضرار البيئية التي نجمت عن المواد التالفة». من جهة ثانية، عقد اجتماع تنسيقي في الوزارة، ضمن إطار مشروع الإدارة المتكاملة لحرائق الغابات المموّل من صندوق النهوض بلبنان، المنبثق عن مؤتمر استوكهولم، والذي تنفذه وزارة البيئة ومنظمة الفاو وجمعية الثروة الحرجية والتنمية، وبلغت قيمته الإجمالية مليونين و600 ألف دولار. وناقش الاجتماع إعداد وتنفيذ خطط لمكافحة حرائق الغابات، ولا سيما في منطقة الشمال، إضافة إلى شراء معدات وتجهيزات لمكافحة الحرائق للدفاع المدني والقوات الجوية في الجيش اللبناني والبلديات والمتطوعين.

مكافحة «ذبابة الزيتون»

دعت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية في العبدة ـــــ عكار مزارعي الزيتون إلى وجوب مكافحة «ذبابة الزيتون ــــــ العقصة»، وذلك بعد التأكد من وجودها بحسب المصائد المنتشرة في المنطقة. وأوضح مدير المصلحة ميشال عيسى الخوري أن «ذبابة الزيتون تلدغ الحبّات وتسبّب فسادها وتساقطها على الأرض، ما يجعلها غير صالحة للاستخدام»، مؤكداً «ضرورة المكافحة بالـ«ديمتوات» في المناطق الساحلية تحديداً، لأن الحرارة المرتفعة وبدء نضوج الحبّات يمثّلان عامل جذب لهذه الذبابة».

«أنا حر» مسرحية اجتماعية

افتتحت الهيئة الصحية الإسلامية العروض لمسرحية «أنا حر» في قاعة الجنان في ثانوية البتول على طريق المطار، وتستمر حتى مطلع العام الدراسي المقبل، على أن تعرض بعد ذلك في المدارس والجامعات والقاعات العامة. العمل المسرحي مستوحى من إحدى زوايا الواقع، ويتناول مخاطر آفة المخدرات التي بدأت تتغلغل في الشباب، بدءاً من طلاب المدارس والجامعات، إلى الشباب في مختلف مجالات العطاء والإنتاج، بهدف تدمير الوطن من خلال تدمير أهم عناصر القوة فيه. وكانت الهيئة قد بدأت الحملة بالمحاضرات واللقاءات والورش العامة وتدريب متطوعين وتأهيلهم للمساعدة على التوعية والإرشاد للشباب لإبعادهم عن فخ الوقوع في أيدي المتربّصين شراً بهم.

«شد الرحال» إلى مارون الراس

نظّمت هيئة نصرة الأقصى وجمعية القدس الثقافية الاجتماعية ورابطة علماء فلسطين مسيرة «شدّ الرحال» إلى منطقة مارون الراس على الحدود اللبنانية الفلسطينية، ضمن فعاليات حملة أقصانا «بادر... الأقصى في خطر» التي أطلقتها مؤسسة القدس الدولية بالاشتراك مع «التحالف من أجل فلسطين»، ولجنة فلسطين الخيرية في الكويت. ووقف المشاركون في المسيرة على الحدود اللبنانية الفلسطينية، على مرأى من جنود الاحتلال الذين راقبوا المشهد بحذر، «ليرسلوا رسالة أنهم لن يدّخروا جهداً في السعي المستمر لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى لتحريره وتطهيره من رجس الصهاينة».