آمال خليل

أدى إشكال فردي وقع أول من أمس، في حفل زفاف في صور، إلى وقوع 14 جريحاً من المدعوين، وتحوّلت صالة الاحتفال ومكوّناتها إلى حطام.
بحسب شهود عيان، فإن شاباً من أقارب العريس ع. ز.، وهو من بلدة البرج الشمالي، تعارك مع شاب آخر من أقارب العروس ر. ج.، وهو من المنصوري. الأمر أثار «همة» وغضب بعض أقارب كلّ من العروسين. احتشد جمع من الشبان للتضارب والعراك بالأيدي، مستخدمين «أدوات» الصالة من «كوشة» العرسان والطاولات والكراسي والآلات الحادة التي كانت موجودة على موائد الطعام.
اللافت هو أن فريق الأمن الخاص بالصالة، بادر، بحسب الشهود العيان، إلى «إطلاق النار من أسلحة رشاشة في الهواء لتفريق المتعاركين».
الجرحى الـ14 نُقلوا إلى مستشفيات المنطقة، بسبب إصابتهم برضوض وجروح وحالات إغماء، فيما عملت فرق الدفاع المدني على إسعاف الجرحى الآخرين ميدانياً. هنا تجدر الإشارة إلى أن جميع المصابين غادروا المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء، واستمر احتجاز العريس وعدد من مسبّبي الإشكال، فيما نامت العروس التي مُزّق فستانها، في منزل ذويها.
تجدر الإشارة إلى أن منطقة صور شهدت في أواخر شهر آذار الفائت حادثاً مماثلاً في بلدة أنصار، إذ أدى خلاف على من سيقف عند «حاشية» الدبكة في حفلة زفاف إلى تشابك عنيف استُخدمت فيه السكاكين، وتبودلت الطعنات، وانتهى بوقوع قتيل وخمسة جرحى، بعضهم في حالة خطرة.
خلاف أمس أثار استياءً كبيراً بين المدعويين إلى الحفل، ويمكن القول إن صور شهدت قبل حلول شهر رمضان «موسم أعراس حافلاً».
اللافت، من ناحية ثانية، أن المنتجع السياحي الواقع في عين بعال، استضاف زفاف ع. ز. ور. ج. قد اشتهر باستضافته هذا الصيف، يومياً تقريباً، أفخم حفلات الزفاف لعرائس من مدينة صور ومحيطها.