زينب زعيتر

30 حادث إطلاق نار سجلتها تقارير أمنية صادرة أخيراً في ثلاثة أيام، من 18 إلى 20 من تموز الجاري. تعددت أسباب إطلاق النار بين أفضلية المرور، أو لخلافات عائلية سابقة أو حتّى بسبب الابتهاج، فيما تبقى النتيجة واحدة، هي «استمرار مسلسل الطلقات النارية في مناطق مختلفة من لبنان».
تزامناً مع صدور نتائج الامتحانات الرسمية، سجّلت التقارير وقوع 7 حوادث إطلاق نار ابتهاجاً بالنجاح في مناطق مختلفة. ففي منطقة سوق الغرب أطلق فواز ع. النار من سلاح حربي في الهواء ابتهاجاً بنجاح ابنه في الامتحانات الرسمية. وإثر صدور نتائج شهادة الاجتماع والاقتصاد في منطقة برج البراجنة، أطلق مجهولون عيارات نارية في الهواء ابتهاجاً بالنجاح.
حفلات الزفاف والخطوبة تتخللها عادة عمليات إطلاق نار ابتهاجاً بالمناسبة. ففي بلدة ببنين أثناء إقامة حفل خطوبة، أطلق أحد أبناء البلدة النار من سلاح حربي في الهواء، ما أدّى إلى إصابة الطفل جواد ج. (4 أعوام) بطلق ناري في فخذه، فنُقل إلى أحد المستشفيات حيث خضع للعلاج.
أمّا في شحيم، فأثناء إقامة زفاف وعد ح. أُطلقت النار ابتهاجاً، لكن لم يُصب أحد بأذى.

حفلات الزفاف والخطوبة تتخللها عادة عمليات إطلاق نار ابتهاجاً بالمناسبة
ولخلاف على أفضلية المرور، أطلق علي م. النار على عباس و. فأصابه في رجله اليسرى. نُقل المصاب إثرها إلى مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك. وبسبب خلافات سابقة في بلدة الصويري، حصل إشكال بين الجندي في الجيش اللبناني زياد ج. وشقيقه جهاد من جهة، والمجند في الجيش اللبناني وسام ب. من جهة ثانية. أُصيب وسام بجروح في رأسه ونُقل إلى أحد المستشفيات للمعالجة، وسُمع أثناء الخلاف إطلاق نار من أسلحة حربية. وفي بلدة المنية، بسبب الخلاف على تقسيم عقار، حصل خلاف وتضارب بين خالد ع. وشقيقه أحمد من جهة، وطلال وصلاح ع. من جهة أخرى، وأطلق خالد خلال الإشكال النار من سلاح حربي من نوع كلاشنيكوف. سلاح الكلاشنيكوف استُخدم أيضاً في إشكال في مخيم عين الحلوة، بعدما تعارك شبان من آل ع. في ما بينهم، وتدخل طلال م. الملقّب بـ«شوكولاته» وأطلق النار في الهواء، ولم يُصب أحد بأذى. وفي المخيم أيضاً، أطلق هيثم ش. النار لأسباب مجهولة، ولم يصب أحد بأذى.
لم يسلم العمال الأجانب في لبنان من إطلاق النار في الأيام الفائتة، إذ أطلق مجهول في منطقة دوحة الحص النار من مسدس حربي باتجاه عمال سوريين كانوا في المنطقة، وفرّ إلى جهة مجهولة.
وفي بلدة الشواغير في البقاع، ادعى مهدي ص. أمام مخفر الهرمل أنّه أثناء مروره بسيارته في البلدة حصل إشكال بينه وبين الرقيب في قوى الأمن الداخلي عباس ص. بسبب أفضلية المرور، تطوّر إلى إطلاق الأخير النار من مسدس حربي باتجاهه وفرّ إلى جهة مجهولة.
أمّا في بلدة مرياطة، فبسبب خلافات عائلية سابقة، حصل خلاف وتضارب بين محمد ع. وشقيقيه من جهة، وأحمد ش. وعبد الرحمن ع. من جهة ثانية. أطلق محمد النار باتجاه أحمد فأصابه في رجله، وأصيب من جراء التضارب عبد الرحمن بجروح في رأسه.