أسامة القادري

أحبطت دورية من الجمارك اللبنانية عملية سطو على شاحنة وخطف سائقها، في البقاع.
في التفاصيل، أنّ مجموعة من الأشخاص المجهولي الهوية، نفّذت قرابة الساعة الرابعة من بعد ظهر أول من أمس، عملية سطو مسلّح، تشبه الأفلام «الهوليوودية» على طريق المصنع، في المنطقة المسمّاة «الشبرقية»، بعدما استقلّ أفراد تلك المجموعة سيارة رباعية الدفع من نوع جيب، ودرّاجة نارية، ونصبوا كميناً لشاحنة صغيرة تحمل على متنها، عدداً من صناديق التبغ والتنباك، وأوقفوها وأجبروا سائقها بقوة السلاح على التنحّي جانباً، ليقودها أحد أفراد العصابة، وينتقلوا جميعاً بعدها بالبيك آب، ويرافقهم الجيب والدراجة باتجاه السلسلة الشرقية عبر مفرق ديرزنون ـــــ رياق، حيث صودف وجود دورية للجمارك. ثارت شكوك عناصر الدورية بعدما لاحظوا أن الشاحنة كانت تسير بسرعة كبيرة، هذا ما أشار إليه مسؤول في الجمارك، وأوضح أنّ الدورية لحقت بالبيك آب، وتمكنت عند طريق بلدة النبي شيت من إيقاف الشاحنة، بعدما لاذ سائقا الجيب والدراجة النارية بالفرار، أوقف م.أ. ب. الذي كان يقود الشاحنة، فيما وجد سائقها الأساسي مرمياً عند طرف طريق البلدة مغطّى الوجه ومكبّل اليدين، وأشار المسؤول إلى أنّ التحقيقات الأوّلية توصلت إلى خيوط التعرف إلى هوية الخاطفين. كما تبيّن من التحقيقات أن البضاعة تعود إلى إحدى المؤسسات التجارية في بلدة رياق البقاعية، وقد سلمت إلى صاحب المؤسسة.
ثمة رواية أخرى عن الحادث، يؤكد مسؤول أمني أن ثلاثة أشخاص، اثنان منهم بزي قوى الأمن أجبروا السائق من آل ز. على النزول منها، واتجهوا صوب بعلبك. بعد ساعات تمكّنت دورية من الجمارك من العثور على البيك آب المحمّل بالتبغ قرب بلدة الحلانية. أوقف سائقه من آل ف. واقتيد مع البيك آب إلى مفرزة شتورة. يُعتقد أنّ مجمل العملية جرت بتواطؤ بين السائق ومن سلبوا السيارة. وقد استُدعي للتحقيق معه.