نقولا أبو رجيلي

باشر مكتب مكافحة المخدرات في البقاع أخيراً بإطلاق الدوريات للكشف على الأراضي التي يحتمل أن تكون مزروعة بنبتة حشيشة، وتشمل الدوريات مناطق متعددة من البقاع الشمالي.
مسؤول أمني أوضح لـ«الأخبار» أن عملية المسح كانت قد بدأت قبل نحو أسبوع، لافتاً إلى أن التقارير الأوليّة التي وردت خلال هذه الفترة، سجلت تقلّصاً ملحوظاً في مساحات الأراضي المزروعة بالحشيشة، ولا سيما في مناطق دير الأحمر، واليمونة والكنيسة، وهي بلدات تقع غرب مدينة بعلبك. كما قال المسؤول الأمني إنه سُجل أيضاً تقلص بنسبة قليلة في المساحات المزروعة بالحشيشة في رأس بعلبك والهرمل. وهذا التراجع يحصل بالمقارنة مع ما اكتُشف وأُتلف العام الماضي، حيث بلغ مجموعها الإجمالي حوالى 12 ألف دونم، فيما من المحتمل ألا تصل هذا العام إلى حدود 10 آلاف دونم حداً أقصى.
أشار المسؤول الأمني إلى أن إطلاق دوريات الكشف في وقت مبكر بخلاف الأعوام السابقة، أي في الأول من شهر تموز، جاء نتيجة لنمو هذه النباتات قبل مواعيدها، بسبب عوامل الطقس الحار، وانقطاع هطول الأمطار في أشهر الشتاء، وهذا ما ساعد زارعي هذه النباتات، على رش هذه الأراضي ببذار القنب الهندي، أو ما يُعرف بـ«القنبز».
من جهة ثانية، كان مكتب مكافحة المخدرات في البقاع قد أتلف في أوقات سابقة خلال شهر أيار، المساحات المزروعة بنبتة الأفيون «الخشخاش»، التي بلغت بحسب المسؤول، حوالى 100 دونم، وزّعت على قطع أرض صغيرة في مناطق عدة في البقاع الشمالي، راوحت مساحة كل منها بين 500 و5 آلاف متر مربع.