سفينة مريم تسير ببركة من تحمل اسمها


نالت أمس سفينة مريم مباركة شفيعتها السيدة العذراء من أجل وصولها سالمة إلى غزة، وذلك في قداس رأسه أمس راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد، على نية «سفينة كسر الحصار». وأقيمت الصلاة في مغارة سيدة المنطرة في بلدة مغدوشة (خالد الغربي)، بدعوة من اللجنة التحضيرية لرحلة هذه السفينة، وحضور عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية. ومما جاء في كلمة المطران حداد: «السفينة التي ستبحر إلى الأراضي المقدسة إلى غزة هي سفينة مريم. مريم أم السماء التي نعدّها مرافقة أمينة لكل من يطلب شفاعتها ومحامية عن كل ظلم ومظلوم، ومرافقة لكل مراحل حياتنا. نقف اليوم في هذا المعبد لنأخذ بركة السيدة مريم، أنتن اللواتي ستذهبن على متن سفينة مريم للقاء إخوة لنا في غزة». وتمنى المطران أن يكون اللقاء سريعاً من دون أي خطر أو أذية لأحد، «لأن مريم العذراء معكم، تعلّم من يريد أن يستعمل العنف أن يكفّ عنه، وتعلّم من يريد مساعدة أخيه أن يسارع إلى المساعدة من دون خوف أو تردد أو خجل. نحن لا خوف لدينا ولا تردّد في أن نقدم على مساعدة إخوتنا في كل مكان في الأرض، ولا سيما إخوتنا المعذبين في غزة». تسير ببركة من تحمل اسمها.
وتحدّثت الزميلة ريما فرح باسم اللجنة التحضيرية. وقدّم المشاركون في الصلاة جرّة زيت مباركة لعضوات اللجنة التحضيرية لرحلة سفينة مريم ليصطحبنها معهن على متن السفينة.

الخوف يعيد طائرة إثيوبية إلى المطار بعد إقلاعها

هو الخوف الذي أعاد طائرة تابعة لشركة الطيران الإثيوبية إلى مدرج مطار رفيق الحريري الدولي بعد 20 دقيقة على إقلاعها. ففجر أمس، شعر قائد الرحلة 407 بتسرّب هواء من باب الطائرة الرئيسي، فقرر العودة إلى المطار حفاظاً على سلامة الركاب الثمانية والسبعين، وخوفاً من أن تتكرر قصة الرحلة 409 الإثيوبية التي ذهب ضحيتها 90 راكباً. وبعدما حطّت الطائرة وأُنزل ركابها، كُشف على بابها واتُّخذت الإجراءات التقنية اللازمة للإقلاع مجدداً إلى اديس أبابا.

زحمة معاملات في دائرة نفوس النبطية

تشهد دائرة النفوس في محافظة النبطية إقبالاً كثيفاً من المواطنين الذين يتقدمون بطلبات للحصول على بيانات قيد إفرادية وعائلية، فضلاً عن المعاملات المتعلقة بالأحوال الشخصية. وبحسب بعض مخاتير المنطقة، يُقدّم يومياً ما بين 300 و500 طلب، ينجز منها ما بين 150 إلى 200 طلب. ولهذا السبب، يشكو المواطنون والمختارون في المنطقة من البطء في تسيير المعاملات، الذي تعود أسبابه إلى أن عدداً من موظفي الدائرة أحيلوا على التقاعد، فيما نقل موظفون آخرون إلى دوائر أخرى، حسب ما يشير بعض المختارين.

إعلانات الأعشاب الطبية مستمرة بسبب قلة التنسيق

طلبت لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية، في جلستها أمس، من وزيري الصحة محمد خليفة والإعلام طارق متري أن «يرفعا طلباً إلى رئيس هيئة القضايا في وزارة العدل لقمع المخالفات الإعلانية المتعلقة بالأعشاب الطبية، التي تحصل يومياً على شاشات التلفزة لحماية صحة المواطن».
وعقب الجلسة، أشار رئيس اللجنة النائب عاطف مجدلاني إلى أن «اللجنة مستمرة بملاحقة هذا الموضوع حتى نصل إلى تنفيذ القانون الذي أصدره مجلس النواب في آذار الماضي، والذي يعدّل المادة 37 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة لجهة حظر الإعلام والإعلان عن الأعشاب الطبية التي لها صفة علاجية». وتطرق مجدلاني إلى ما حصل في الجلسة، لافتاً إلى أنه «نتيجة المناقشات، تبيّن لنا عدم التنسيق والتواصل بين بعض الأجهزة الرسمية، إذ رغم صدور قرار عن وزير الصحة بإلغاء تراخيص الإعلانات وردّ القانون، إلّا أن الأمن العام لم يتبلّغ، وأراد ممثّله في الجلسة أن يعود إلى المديرية التابع لها لمعرفة سبب استمرار الإعلانات بتراخيص من الأمن العام».