انطلق المونديال اللبناني، على ملاعب جامعة الأنطونية، تزامناً من انطلاق الحدث العالمي الكبير، بعد مبادرة من إدارة الجامعة الأنطونية، التي لاحظت اهتمام فئة واسعة من طلاب الجامعة بالعرس الكروي. ولفت مسؤول النشاطات الرياضية في الجامعة الأنطونية، جورج نصيّر، في حديث مع «الأخبار»، إلى أن المباريات تجري بالتزامن مع حدوثها في جنوب أفريقيا، ما يعني أن المرحلة الأخيرة من الدور ربع النهائي ستجري اليوم مثلاً. وأشار نصير إلى أن الدورة استقبلت طلاباً من جامعات أخرى، إضافة إلى بعض المؤسسات، على أن تختار كل مجموعة فريقاً تلعب باسمه، ويُفترض أن تكون المجموعة مؤلفة من أربعة لاعبين وحارس مرمى (ميني فوتبول). واعتبر طلاب مشاركون أن المنافسات محتدمة رياضياً، والمجموعات المشاركة ترتدي الأزياء الصحيحة للفرق التي تمثلها، وخصوصاً الفرق الكبيرة، أما اللاعبون الذين يمثلون دولاً غير عريقة في كرة القدم، فاضطروا إلى ارتداء ملابس «تقريبية» لملابس فريقهم، كساحل العاج بالبرتقالي، وهندوراس بالأبيض مثلاً.

ولفت نصيّر إلى أن الدورة التي تجري مبارياتها في توقيت يتوافق مع الاستراحة التي تأخذها الفرق في جنوب أفريقيا، تلقى إقبالاً كثيفاً، وخصوصاً أنها تجري بين السادسة والثامنة والنصف، إذ لا مباريات في كايب تاون. وأعلن نصير أن الجامعة الأنطونية تنوي الاستجابة لمطالب الطلاب، بإعداد دورة مشابهة فور انتهاء كأس العالم، بمناسبة «تصفيات كأس الأمم
الأوروبية».
(الأخبار)