رفعت مجموعة من أبناء أبرشية طرابلس والكورة للروم الارثوذكس، أمس، كتاباً الى بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم، تستنكر فيه موضوع تسمية جامعة الطب في البلمند باسم الرئيس رفيق الحريري بعدما كان اسمها جامعة «سيدة البلمند». وجاء في البيان: «نغتنم مناسبة عيد القديسين بطرس وبولس لمعايدتكم رغم جرحنا الكبير الذي سبّبه علمنا أنكم ساويتم 900 ألف أرثوذكسي في لبنان وسوريا بمموّل واحد، ومهما تنوّعت انتماءاتنا الفكرية والسياسية نبقى أبناء هذه الكنيسة، ومنا العذراء سيدة البلمند». أضاف البيان: «لسنا تابعين أيّ فئة سياسية، وكلنا من المؤمنين الذين تربّينا على حمل همّ كنيستنا، حتى المتخرجون منا يضعون حزبيتهم جانباً، لأن ما وصلت إليه الأمور ليس مقبولاً، نحن نحب جامعة البلمند ونفتخر بها، لكننا نتساءل دائماً ماذا قدمت لنا». تابع البيان: من حق السيدة أن يحمل اسمها كل ما على أراضيها من مبانٍ ومؤسسات، ونحن واضحون في مطلبنا، ونتحرك من اجله. نحن أبناؤكم وأبناء السيدة لكن لم يعد للبلمند رونق في وجدان أهل الكورة، ونرجو أن نسترجع هذا الرونق لا أن نعطيه لأصحاب المال والسلطة والغايات».

ختم البيان: «نحن نجمع التواقيع على عرائض ورقية وإلكترونية من جميع الابرشيات وسوف نوافيكم بها في أقرب وقت راجين ان نجد عندكم آذاناً صاغبة». يُذكر ان هذا الاحتجاج هو الأول من نوعه في جامعة البلمند، علماً بأنه لم يحمل أي طابع سياسي حتى
الآن.
(الأخبار، وطنية)