لا تزال حوادث السيارات القاتل الأول للبنانيين رغم كل حملات التوعية التي تشدّد على الالتزام بإرشادات السير. إذ يبلغ معدّل القتلى في هذه الحوادث نحو ثلاثة أشخاص يومياً في لبنان. وفي هذا الإطار، شهد اليومان الماضيان عدداً من الحوادث، التي كان أقساها ذلك الذي وقع على جادة الرئيس حافظ الأسد عند ظهر أمس، بعدما تصادمت أربع سيارات معاً، لكنه لم يُؤدِّ سوى إلى سقوط جريح واحد فقط، بفعل تدخّل العناية الإلهية على حد تعبير رجل الشرطة، الذي كان موجوداً في المكان. ورغم شدّة الحادث فإنّ إصابة السائق كانت طفيفة. كذلك تبيّن أنّ المصاب عنصر في قوى الأمن الداخلي، نُقل إلى المستشفى لتلقّي العلاج، لكنه ما لبِث أن خرج. وفي هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أن زحمة سير خانقة نجمت عن الحادث، بفعل توقّف المارة بسيّاراتهم لرؤية ما حصل، والوقوف على تفاصيله، غير آبهين برجال قوى الأمن الذين كانوا موجودين في المكان.

وليس ببعيد عن حوادث السيارات، صدمت سيارة يقودها جندي في الجيش المواطن اللبناني أ. ش. في بلدة الصويري، فتوفّي الأخير على الفور، فيما فرّ الصادم تاركاً السيارة على الطريق العام. حضر ابن الضحية مع أربعة شبان أحدهم معاون أول والثاني رقيب أول في الجيش إلى مكان وقوع الحادث وأحرقوا السيارة الصادمة.
(الأخبار)