هل تثبّت «الجنايات» حكم إعدام قاتل زوجته؟


صور ــ آمال خليل
يأمل ذوو الضحية آمنة بيضون (مواليد عام 1991) أن يتحوّل القرار الظني الذي أصدره أخيراً قاضي التحقيق الأوّل في الجنوب وفيق بركات في حقّ زوج ابنتهم، إلى حكم نهائي، وألّا تطول جلسات التحقيق لدى إحالته على محكمة الجنايات. فقد طلب القاضي عقوبة الإعدام في حقّ معين د. (مواليد عام 1972) «لإقدامه عمداً على قتل زوجته الثالثة (أي آمنة) وهي ابنة خاله، وذلك في الموزامبيق بعد شهرين وعشرة أيّام على سفرها وأربعة أشهر على زواجهما بضربها وتعذيبها بصورة متكرّرة ومستمرة وضربها ضرباً مبرحاً حتّى نزفت من فمها ما أدى إلى وفاتها وآثار الضرب ظاهرة على جثّتها».
استناداً إلى إفادات الشهود، تبيّن أنّ معين كان «يتلذّذ بتعذيب زوجاته بسبب ساديّته، كما كان يتعرض لإحدى زوجاته بالضرب بشريط الراديو، وأحياناً بالحزام»، كما تبيّن أيضاً أنه «كان يتناول الكحول ويعاشر نساءً أفريقيات ويحضرهن إلى المنزل الزوجي ويعاشرهن أمامها، وأحياناً كان يحبسها في غرفة النوم».
في اتصال مع «الأخبار» كشف والد آمنة، عبد الله بيضون، أنّ «شهادة زوجة معين الأولى أحلام ط. التي هربت منه قبل انقضاء عام على زواجهما، كان لها تأثير كبير في مسار القضية، وذلك إثر استدعاء القاضي لها لسماع شهادتها».
وهنا يُشار إلى أنّ زوجة معين الثانية ليست لبنانية، ولها منه خمسة أولاد.
معين ظلّ خلال جلسات التحقيق معه في قصر العدل في صيدا أو خلال احتجازه في سجن تبنين يصر على إنكار التهم المنسوبة إليه، فيما رفض القضاء طلبات إخلاء السبيل التي رفعها معين أو محاموه.

قضية ترحيل لاجئ عراقي وأسئلة عن ممارسات الأمن العام

أصدر المركز اللبناني لحقوق الإنسان بياناً، أمس، تحت عنوان «في طابق سفلي مواجه لقصر العدل: الأمن العام يعذّب ويفلت من العقاب»، وجاء فيه أن اللاجئ العراقي عمار الزبيدي كان «سيُساق إلى العراق» يوم الجمعة، وهو حسب البيان «محتجز تعسفياً منذ أكثر من عام ونصف بطريقة غير شرعية».
ويلفت المركز إلى أن الزبيدي حُكم عليه «بالسجن لشهر ونصف»، وكان نزيل سجن جزين ثم نُقل إلى سجن رومية المركزي «بدون أي مبرر قانوني، وحتى بدون إعلام عائلته، وأخيراً ذاق مرارة الجحيم تحت أيادي الأمن العام».
مندوبو المركز اجتمعوا بالزبيدي «في حضور ضباط الأمن العام»، ولاحظوا أن صحة الشاب العراقي الجسدية والنفسية متدهورة. وجاء في البيان أنه «بما أن دخول مركز الاحتجاز (التابع للمديرية العامة للأمن العام) ممنوع على كلّ من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمحامين، لم يبلّغ (الزبيدي) أن مقابلته المتعلقة بإعادة توطينه قد تقررت في 19 أيار/ مايو إلّا بعد فوات الأوان»، وأضاف معدّو البيان «بالاستناد إلى اتفاقية مناهضة التعذيب التي صدّق عليها لبنان سنة 2000، يُلاحظ أن تصرّف الأمن العام ينطبق عليه تماماً تعريف التعذيب كما ورد في هذه الاتفاقية، إذ إن الأمن العام يبقي المحتجزين في مركز الاحتجاز السفلي التابع له، ويعرّضهم لشتى أنواع الحرمان والإهانات، دون رقابة خارجية».
وطالب المركز بالإفراج عن الزبيدي، وحمّل السلطات اللبنانية المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي ضرر قد يلحق «بمصير عمار الزبيدي لعودته إلى العراق»، وطالب وزارة الداخلية بالعمل «مع السلطات العراقية لاتخاذ الخطوات الضرورية لضمان عودة الزبيدي القانونية إلى لبنان».

الادعاء على متهم بالتعامل مع إسرائيل

ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس على الموقوف إبراهيم بجرم الاتصال مع العدو الإسرائيلي ودخول بلاده مرات عدة، ودس الدسائس لديه وإعطائه معلومات عن تحركات ومواقع عائدة لـ«حزب الله» و«حركة الجهاد الإسلامي» التي ينتمي إليها وهو ناشط فيها، وذلك في مقابل مبالغ مالية طائلة، سنداً إلى المواد 274، 275، 278، 285 عقوبات، وهي تنص على عقوبة الإعدام، وأحاله إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا.

حريق يقتل عجوزاً

اندلع حريق ليلة أول من أمس داخل منزل عثمان حسن سكاف (80 عاماً) في محلة الضم والفرز في طرابلس، وقد أتت النيران على كامل محتوياته، وقد توفي سكاف خلال الحادث.

قتيل صدماً في حدث بعلبك

توفي أمس حسن زعيتر (15 عاماً)، متأثراً بجراحه بعدما صدمته سيارة من نوع BMW –X5، يقودها علي م.، وذلك على طريق عام حدث بعلبك ــــ عيون السيمان. على الفور حضرت دورية من مخفر حدث بعلبك، حيث أوقف علي م. ونُقل زعيتر إلى أحد مستشفيات المنطقة حيث ما لبث أن فارق الحياة.

(الأخبار)