نقابة المعلمين تتجه إلى رفع دعاوى


لم يعلن المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين الإضراب أو الاعتصام، كما فوّضت إليه الجمعيات العمومية، الأسبوع الماضي. لكنّ النقيب نعمة محفوض توعد بأن تكون كلمة المعلمين مدوية في القريب العاجل، ما لم تستجب المؤسسات التربوية والمسؤولون لصوتهم. وأكد محفوض، في مؤتمر صحافي عقده أمس، أنّ المجلس سيعمد إلى رفع دعاوى أمام القضاء اللبناني المختص في وجه بعض المؤسسات التي تخالف القوانين النافذة، وإرسال نسخ عن هذه الدعاوى إلى المجلس النيابي. كذلك فإنّ المجلس بصدد إعداد مذكرة بكل هذه المخالفات القانونية لأصحاب المؤسسات التربوية، وإرسالها إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري. وخاطب المؤسسات بالقول: «لن نسمح إلا بالقانون فوق سقف الجميع، والقانون بيننا وبينكم، على أن تبقى وحدة التشريع بين القطاعين العام والخاص ضمانة لكل معلّمي لبنان».
وسأل محفوض: «أيعقل كل هذا التهويل بأن العديد من المؤسسات التربوية ستقفل بسبب القانون 102/2010 الذي أعطى معلّمي المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ثلاث درجات اعتباراً من عام 2009، أي درجة كل سنة، درجة لا تتجاوز قيمتها 30 ألف ليرة لبنانية؟».
وحدّد بعض المخالفات، منها «خرق قانون إجازة الأمومة والطلب من المعلمة العودة إلى المدرسة بعد أسبوعين أو ثلاثة من ولادتها، فيما تعمد بعض المؤسسات إلى صرفها بمجرد المعرفة بأنّها حامل». أما القانون 515 الذي يجيز تعليم أبناء المعلمين إذا كانوا يتعلمون في المدرسة نفسها التي يدرّس فيها أولياؤهم ويعفون من القسط المدرسي، فلا تعترف به بعض المؤسسات، وتطلب من المعلمين دفع 50% أو 70% من القسط المدرسي عن أولادهم.
ومن المخالفات عدم الاعتراف بقانون تناقص الساعات، وإلزامية الانتساب إلى صندوق التعاضد، وعدم إعطاء بدل نقل 8 آلاف ليرة لبنانية. (الأخبار)

طيف غاليلي في جامعة سيدة اللويزة

زوق مصبح ــ جوانّا عازار
«أيّتها الجامعة، وطبعاً أيّتها المدرسة. ماذا فعلت بالإنسان؟ أين وصلت به؟ وهل تعترفين بأخطاء وخطايا؟ وماذا عن المستقبل؟ هل من تقويم صحيح لما فعلته الجامعة؟ وهل هناك تصوّرات جديدة لعملنا التربويّ؟ أيّهما أفضل للإنسان، إلغاء الجامعات أو إبقاؤها؟ أسئلة طرحها المدير العام للعلاقات العامّة والإعلام في جامعة سيّدة اللويزة NDU، في افتتاح الندوة الفكريّة الثانية للمركز اللبناني للأبحاث المجتمعيّة التي أقيمت في حرم الجامعة، على أن تستكمل يوم الخميس في جامعة الروح القدس الكسليك.
الندوة أقيمت لمناسبة مرور 400 سنة على ميلاد الفيزيائي الإيطالي غاليلي الذي لا تزال قضيّته، حسب رئيس الـNDU الأب وليد موسى، تشغل العالم. «فمشكلة الصراع بين العلم والدين تثير الكثير من التساؤلات، وجواب غاليلي «مع ذلك فهي تدور...» أصدق بيان عن عناد العلم في مواجهة الروحانيّات والأساطير والتقاليد»، «لا يمكننا أن نتنكّر للعلم، فهي تدور...»، من هنا كانت الندوة حسب موسى. ودورها أيضاً «إعادة إرساء الحوار على الساحتين التربويّة والاجتماعيّة»، كما أشار منسّق المركز اللبنانيّ للبحوث المجتمعيّة عبدو قاعي، فيما تحدّث راعي أبرشية صيدا المارونية المطران الياس نصّار عن نظرة الكنيسة إلى التربية «لبناء الإنسان بكلّ أبعاده».

حماية الأطفال تحت الاحتلال

أنهى مؤتمر تكافل لرعاية الطفولة أعماله في بيروت، وأوصى جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة بأخذ خطوات جادة لتكريس انتماء الأطفال إلى الهوية الإسلامية والعربية، وتعزيز المناهج الدراسية والمساهمة في أداء دور فاعل لدى المحافل الدولية لحماية الأطفال الواقعين تحت الاحتلال في فلسطين والعراق. ودعا المؤتمر المجتمع الدولي إلى توظيف ما لديه من إمكانيات مادية وبشرية للضغط في اتجاه إنهاء الحصار وفتح المعابر، لدخول المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة.
وتوقف المؤتمر عند ظاهرة الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، التي ليس لها مثيل في العالم، مطالباً المنظمات الحقوقية بتعرية الكيان المحتل وانتهاكاته لحقوق الانسان عموماً وحقوق الأطفال خصوصاً، ويحثّهم على القيام برفع دعاوى قضائية على قادة الاحتلال تؤدي إلى سوقهم إلى العدالة الدولية.