زحلة ــ نقولا أبو رجيلي

نُقل موسى جان الصدّي (32 عاماً)، يوم أمس، إلى مستشفى خوري العام في زحلة، وهو مصاب بعدة طلقات نارية في أنحاء جسمه، وما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجروحه.
مسؤول أمني أوضح لـ«الأخبار» أن مشادة كلامية وقعت بين الصدّي وشقيقته من جهة، وجاره في السكن سالم ج. (60 عاماً) من جهة أخرى، وأضاف المسؤول أنّ الخلاف وقع ظهر أمس قرب عمود تقوية إرسال في محلة حمّار المعلّقة في مدينة زحلة، وأنه حدث «على خلفية رمي حجارة في «بورة» تقع بين منزلي الرجلين».
المشادة الكلامية تحولت خلافاً حاداً، فحمل سالم بندقية حربيّة من نوع جي 3، وأطلق عدة عيارات نارية باتجاه الصدّي، فأصابه بثلاث رصاصات قاتلة، واحدة في رأسه، واثنتان اخترقتا صدره.
بعد سماع دويّ أصوات العيارات النارية، توجهت إلى مكان الحادث دوريات من مختلف الأجهزة الأمنية، وتمكّنت من إلقاء القبض على المشتبه فيه بإطلاق النار، الذي كان قد لاذ بالفرار في شوارع الأحياء وفي حوزته السلاح المستخدم، وسيق إلى مخفر درك المعلّقة، حيث بوشرت التحقيقات معه لمعرفة دوافع الجريمة.
يشرف على التحقيقات المحامي العام الاستئنافي في البقاع القاضي سامر ليشع، وقد كُلّفت الأدلة الجنائية بالكشف على مكان حصول الحادثة، ورفع البصمات. وبعد معاينة الطبيب الشرعي الجثة، تبيّن أن الوفاة ناتجة من نزف حاد في الدماغ والصدر.
وقال مسؤول أمني إن المعلومات الأوليّة غير الرسمية تشير إلى أن الخلاف تطوّر بعدما وجّه المشتبه فيه سالم كلمات نابية إلى شقيقة المجني عليه، ويضيف المسؤول أنه يعتقد أن «الرجلين وجّها الشتائم أحدهما إلى الآخر، ورفع كلّ منهما السلاح في وجه الآخر».
يُشار إلى أن هذه الجريمة أثارت استياءً كبيراً بين سكان المعلّقة، وتحدث البعض بخوف عن «سهولة» اللجوء إلى السلاح عند أي خلاف.