هل انتهت ذيول الاعتداء على «جبل عامل»؟


صور ـ آمال خليل
بمواكبة من أهله وجيرانه، توجّه فوزي. ش. وسبعة من رفاقه إلى مخفر صور لتسليم أنفسهم في التهمة المنسوبة إليهم بالاعتداء على قسم الطوارئ في مستشفى جبل عامل في صور. وقد نقل الشبان إلى النيابة العامة الاستئنافية في صيدا للتحقيق معهم، وسماع أقوالهم تمهيداً لمحاكمتهم.
المشتبه فيهم سلّموا أنفسهم بعد مرور نحو عشرين يوماً على حادثة الاعتداء على المستشفى. خلال هذه الفترة كانت قوى من الجيش قد نفّذت، بمؤازرة القوى الأمنية عشرات المحاولات لدهم بيوت المطلوبين في الحارة القديمة في المدينة، حيث يقطن المشتبه فيهم.
إلّا أنّ عملية التسليم لم تحدث إلّا بعد أسبوع على الاتفاق الذي عُقد بين وفد من أهالي الحارة وإدارة المستشفى، والذي قضى بأن يسلّم المعتدون أنفسهم في مقابل لجوء إدارة المستشفى إلى إسقاط الدعوى التي رفعتها ضدهم. بالفعل توجه المدير العام للمستشفى رضا مروة صباح أمس إلى النيابة العامة في صيدا، وأسقط الدعوى ضد المشتبه فيهم، لكنّ كثيرين في المدينة رأوا أنّ النهاية السعيدة للحادثة لم تجرِ أمس بل قبل أسبوع بالمفاوضات، التي أفضت إلى اتفاق التسوية ذاك». توقّع هؤلاء ألّا يطول توقيف الشبان، وذلك على غرار ما حصل قبل عام تماماً عندما طعنت والدة فوزي أحد العناصر الأمنيين لثنيه عن اعتقال ولدها، وبعد أقل من ثلاثة أشهر على الحادثة، أُفرج عن فوزي ووالدته.

دعوى القوّات ضد لحود والسيّد

أصدرت الدائرة القانونية في حزب «القوات اللبنانية» بياناً جاء فيه أن قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان الرئيس جان فرنيني عيّن تاريخ 25/5/2010 موعداً لانعقاد جلسة تحقيق «في الشكوى المباشرة المقدمة من هاني فوزي الراسي بواسطة وكيله المحامي الدكتور سليمان لبس، في حق كل من (اللواء) جميل السيد، عماد القعقور و(الرئيس السابق) إميل لحود، بجرم القتل العمدي، المسجلة برقم تحقيق خاص 61/2010». وأشار البيان إلى «أن المرجع القانوني المعروف الدكتور حسن الرفاعي، كان قد أعطى رأياً قانونياً مفاده أنه يمكن استدعاء الرئيس إميل لحود حالياً ليمثل أمام المحاكم كأي مواطن عادي».

«مهمّة أمنية» لتناول الفطور!

عند الساعة الثامنة والنصف من صباح أول من أمس اقتحمت سيارة عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي، وفي داخلها ثلاثة عناصر بالزي العسكري، صفوف السيارات المزدحمة عند كورنيش المزرعة. ونقل شهود أن السائق بدأ يطلق العنان لمنبّهاتها وزماميرها بطريقة هستيرية حتى ضيّق طريقه بين السيارات، مسبّباً حالة من الهلع، إذ ظن المواطنون أن رجال الأمن في طريقهم لمعالجة وضع أمني فائق الخطورة. ولكن تبيّن في ما بعد أنّ هذه السيارة توجهت إلى أحد الأفران قرب جامع عبد الناصر حيث نزل رجالها ليتناولوا فطورهم.

إلغاء محاضر بدلات وقوف بعد عطل تقني

أصدرت هيئة إدارة السير والآليات والمركبات ـــــ وزارة الداخلية والبلديات بياناً أمس يتعلق بمحاضر بدل الوقوف الإضافي المدفوع على جوانب الطرق. جاء في البيان أنه جرى الإيعاز إلى الشركة الملتزمة العدادات بإلغاء كل محاضر بدلات الوقوف الإضافي الصادرة يومي الاثنين والثلثاء الموافقين 29 و30 آذار 2010 فقط، وذلك بسبب «انقطاع التيار الكهربائي ليل السبت ـــــ الأحد 27 و 28 آذار المتزامن مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي، الذي لم يترافق مع تشغيل المولد الكهربائي المتصل بالكومبيوتر الرئيسي لعدادات الوقوف... حيث لم تتلقَّ كل عدادات الوقوف التعليمات الإلكترونية لتعديل التوقيت والعمل وفق التوقيت الجديد...وهذا الخطأ التقني أدّى إلى صدور عدد من محاضر بدل الوقوف الإضافي دون وجه حق».

العثور على 3 سيارات مسروقة

تمكّنت قطعات الشرطة القضائية ودورياتها أمس من العثور على ثلاث سيارات مسروقة في البقاع والنبعة وصور. وعُثر على السيارة الأولى من نوع «ب أم 320» في منطقة النبعة، كانت قد سُرقت بتاريخ 24/3/2010. وعُثر في البقاع الشمالي على سيارة «هامر»، كانت قد سُرقت في 2/1/2010. وفي منطقة صور عثرت دورية على سيارة من نوع «فان تويوتا»، تعود إلى مدرسة براعم المستقبل، وكانت قد سُرقت من بلدة شحيم قبل نحو أسبوعين.

تصحيح

نُشر أمس في هذه الزاوية خبر عن تعطيل توقيف مطلوب، وجاء فيه «أقدم مجهول على رشق آلية عسكرية تابعة لإحدى دوريات الجيش في طرابلس»، إلّا أن الآلية ليست تابعة للجيش، بل إنها عائدة إلى فصيلة سجون طرابلس.