رضوان مرتضى

غادر الطفل عبد الباسط صبحي حلاق (مواليد 2001) منزل ذويه في محلة النبعة صباح اليوم الأول من الشهر الجاري. لم يعرف الوالدان الوجهة التي اتخذها طفلهما.
بعد مرور يوم على اختفاء الطفل، قرر والده صبحي محمد حلّاق (سوري الجنسية، مواليد 1965) التوجه الى فصيلة جسر بيروت للادعاء وإعلام رجال الأمن بأن الصبي لم يعد إلى المنزل، آملاً العثور عليه.
بعد مرور ثلاثة أيام على غياب الطفل (أمس)، عمّمت المديرية العام لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود كرم، رسماً شمسياً لطفل عمره نحو 10 سنوات. ذكر التعميم أن الطفل الذي وُجد في محلة الأوزاعي بتاريخ 2/2/2010 لا يملك أوراقاً ثبوتية ويرتدي سروال «جينز» لونه أزرق، وكنزة برتقالية مرقّطة بالبني وحذاءً أسود. لفت البلاغ الى أن الطفل قال إن اسمه عبد الباسط صبحي حلال، لكنه يجهل مكان إقامته في لبنان، لأنه غادر منزل ذويه ولم يعد يعرف طريق العودة. وذكر البلاغ أن لهجة الطفل سورية. نُقل الطفل الى مركز فصيلة الأوزاعي، بانتظار أن يسأل عنه أحد.
بنتيجة المتابعة والاتصالات بين القوى الأمنية، توصّلوا الى معرفة والد الطفل الضائع، الذي أبلغ فحضر الى مركز الفصيلة في الأوزاعي لتسلّم طفله بعد مضي ثلاثة أيام على غيابه عنه.
كانت «الأخبار» قد نشرت خبراً عن فقدان طفل من منطقة النبعة، الأمر الذي أسهم بلفت انتباه المراجع المعنية إلى القضية.
يُذكر أن التقارير الأمنية التي أفادت بخروج الطفل من منزله، لم تتضمّن أي إشارة إلى مواصفاته. ما ذُكر هو فقط اسمه وتاريخ ميلاده، ولم يرد شيء عن أوصاف وجهه أو ملابسه، أو السبب الذي دفعه إلى الخروج من المنزل.
ولم يُعرف أيضاً إن كان والدا عبد الباسط قد بحثا عنه في محلة النبعة.
متابعون للقضية طرحوا السؤال التالي «ما دام الطفل في أحد المخافر، لماذا لم يُعمم هذا الخبر على باقي المراكز الأمنية، لاستدعاء ذويه وإعلامهم بأنه ليس مختفياً وبأنه قد عُثر عليه». ومن الأسئلة التي تُطرح: كيف انتقل طفل وحيداً من النبعة إلى الأوزاعي؟