عقد أفراد عائلة اللبناني السجين في السعودية علي حسين سباط مؤتمراً صحافياً، حضرته وكيلته المحامية مي الخنسا. وكان الهدف من المؤتمر توجيه مناشدة إلى ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز وأمير منطقة المدينة عبد العزيز آل سعود لإصدار عفو عن سباط.

يُذكر أن السجين اللبناني أدين بجرم الشعوذة، وكانت محكمة سعودية قد أصدرت في حقه حكماً بالإعدام، وفي 27 كانون الثاني الماضي أسقطت السلطات السعودية حكم الإعدام. في ذلك اليوم كشفت المحامية الخنسا أن الرئيس سليمان كان قد اجتمع بالسفير السعودي السابق في لبنان عبد العزيز خوجة، وطلب منه «شخصياً» إسقاط حكم الإعدام عن سباط، وحل هذه القضية. وأشارت الخنسا إلى أن الوزير نجار أرسل بدوره رسالة إلى وزير العدل السعودي، موضحاً له أن القانون اللبناني «لا يعاقب من يمارس أعمال السحر وما شاكل»، مطالباً بإسقاط حكم الإعدام عن المواطن اللبناني علي سباط.
ولا بد من الإشارة إلى أن قضية هذا الرجل نالت اهتماماً من رجال سياسة ورجال دين في لبنان.
السؤال المطروح الآن، بعد الاستجابة لطلب إسقاط حكم الإعدام، هل يمكن أن يصدر قريباً عفو عن سباط؟
(الأخبار)