المياه تتجمّد في «حنفيات» الضنّية


فوجئ بعض أهالي المنطقة الجردية في الضنية (عبد الكافي الصمد) بغياب المياه عن الصنابير (الحنفيات) في بيوتهم صباح أمس، وأثار الأمر استغرابهم لأن الموسم شهد هطلاً غزيراً للأمطار وتساقطاً كثيفاً للثلوج، فظنوا أنّ عطلاً ما طرأ على الشبكة، قبل أن يتبين لهم أن تدني درجات الحرارة إلى ما دون الصفر أدى إلى تجمّد المياه داخل قساطل المياه، ما أدى إلى انقطاعها. واتخذ المواطنون تدابير احترازية، ففتحوا الصنابير جزئياً منذ ليل أول من أمس في بيوتهم وتركوها صباحاً حتى تبقى المياه جارية فيها ولا تتجمد، وأوضح شادي ديب من بلدة بيت الفقس في أعالي جرد الضنية لـ«الأخبار» أن كثيرين استفاقوا ليجدوا أنفسهم غير قادرين على الحصول على كمية من المياه للاستخدام، فاضطروا للصعود إلى سطوح منازلهم وملء بعض «الغالونات» من خزانات المياه. هذا بعض ما خلّفته العاصفة في موازاة انقطاع الطرقات المؤدية إلى بلدات المنطقة، فالطريق المؤدية إلى مستشفى الضنية الحكومي في بلدة عاصون بقيت مقطوعة قرابة 8 ساعات حتى وصول جرافة لوزارة الأشغال لفتحها، فيما كانت جرافات صغيرة تابعة للبلديات في المنطقة تعمل على فتح الطرقات الفرعية. وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية أن ينحسر المنخفض الجوي مساء اليوم (أمس)، بعدما كانت الثلوج قد غطت المرتفعات بدءاً من ارتفاع 800 متر وما فوق، فقطعت الطرق وسببت انهيارات في المناطق وأعطالاً في الكهرباء والهاتف وأُقفلت المؤسسات التربوية والتجارية. أما يوم الأحد، فيكون ـــــ بحسب المصلحة ـــــ قليل الغيوم إلى غائم جزئياً بسُحب مرتفعة مع ارتفاع في درجات الحرارة.

أساتذة ثانويون بين شاقوفَي الكلية والوزارة

تأخر مرسوم التحاق نحو 750 أستاذاً بثانوياتهم الرسمية 5 أشهر. هؤلاء عُينوا في ملاك التعليم الثانوي، وقُطعت رواتبهم بعد إنهاء الكفاءة في كلية التربية. لذا قرروا، بالتنسيق مع رابطة أساتذة التعليم الثانوي، تنفيذ إضراب، عند العاشرة من قبل ظهر الأربعاء المقبل والاعتصام أمام مقر وزارة التربية. ولوحوا بإضراب مفتوح إذا لم تُحَلّ قضيتهم. في التفاصيل، إنّ كلية التربية قطعت الرواتب عن الأساتذة ـــــ الطلاب بمجرد انتهاء سنة الكفاءة. وكان آخر راتب تقاضوه من الكلية، بحسب عضو لجنة المتابعة حيدر خليفة، في 24 كانون الأول الماضي. وأوضح خليفة في اتصال مع «الأخبار» «أنّهم حصلوا في بداية العام الدراسي من وزيرة التربية السابقة بهية الحريري على ورقة تجيز لهم الالتحاق بالثانويات من دون أن يكون لها مسوغ قانوني».
كانت مجرد «لعبة لتسيير أمور الثانويات»، كما قال، وعندما «راجعنا وزير التربية الحالي، د. حسن منيمنة، وعدنا بإصدار المرسوم آخر كانون الثاني الماضي». وفي هذه الأثناء، كان الأساتذة يتلقون معلومات متضاربة من المراجع المعنية، فتارة يقال لهم إن المرسوم لا يزال في وزارة المال، وتارة يبلّغون بأنّه رُدّ من مجلس الوزراء. أما رئيس الرابطة حنا غريب فأبلغ الأساتذة بأنّه تابع القضية مع الوزير الذي وقّع المرسوم وأرسله إلى وزارة المال، وقد استغرق هذا بعض الوقت بسبب ورود بعض الأخطاء. تجدر الإشارة إلى أنّ الأساتذة كانوا يتقاضون من كلية التربية راتب طالب لا يتضمن حقوقهم من درجات وسواها، وتأخر المرسوم يؤثر سلباً على الوضع المعيشي والتعويض، فسنوات الخدمة تحسب حين يصدر مرسوم الالتحاق بالثانويات.
من جهة ثانية، وجّهت اللجنة المركزية للأساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي الرسمي بياناً إلى أساتذة الملاك، جاء فيه: «معركتنا ليست معكم، وحل قضيتنا ليس في مقر رابطتكم. نقف معكم بتأييدكم في حقوقكم، في ما خص موضوع الدرجات، لكننا نطلب منكم أن ترسلوا توصياتكم في مجالس المحافظات، والهيئة الإدارية للرابطة وقبل أي إضراب أو اعتصام ستتخذه الرابطة». (الأخبار)

منيمنة بحث تحسين شروط تعليم الفلسطينيين

بحث وزير التربية د. حسن منيمنة مع مدير مكتب منظمة الأونروا في لبنان، سالفاتوري لومباردو، كيفية تحسين ظروف تعليم الطلاب الفلسطينيين، وإمكانات مساهمة الوزارة في تدريب المعلمين، وتحسين نوعية المدارس، والإفادة من الكتب، والإسهام في إقناع الجهات المانحة بدعم المنظمة في هذا المشروع.
الوزير منيمنة عيّن الدكتور وجيه قانصوه ليكون منسقاً مع الأونروا من جانب الوزارة لمتابعة هذا الملف وإعداد مشروع اتفاقية تعاون بين الوزارة والأونروا. وأشار منيمنة إلى أن الوزارة خصصت مبلغاً من المال جمعته من طلاب المدارس في لبنان لبناء مدرسة على اسم لبنان في غزة في فلسطين.