سكان بوليفار معروف سعد يشكون الإهمال


صيدا ــ خالد الغربي
تلقت «الأخبار» اتصالات عدة من عدد من أصحاب المنازل والمحالّ التجارية والصناعية عند بوليفار معروف سعد في صيدا، عبّر فيها المتصلون عن استيائهم من الوضع المزري الذي يعانيه البوليفار نتيجة عدم تأهيله منذ سنوات طويلة، ولغياب الصيانة الدورية التي تتطلبها عادة الشوارع والأوتوسترادات. ورغم أن البوليفار هو أحد الطرق الرئيسية التي تربط قرى الجنوب وبلداته بمدينة صيدا، فإن ذلك «لم يكن كافياً لكي تحلّ برَكة الدولة ونعمها لتأهيل البوليفار» يقول أحد أصحاب المحالّ. ولوحظ أن عدم التأهيل حوّل أجزاءً من هذا الطريق إلى أماكن لا تُشبه الطرق بشيء، وأمعنت فيها «نتوءات» أسفلتية، عادة ما تسبب اختلال توازن للسيارات وتسبب حوادث سير، ولا سيما عند مفترق مكب النفايات ـــــ غرفة التجارة، وفقاً لما أكده أكثر من مواطن يقع منزله أو محله عند البوليفار. وأشار المواطن محمد اليمن إلى أن «وضع البوليفار مزرٍ للغاية، فالأرصفة تآكلت ونبتت عليها الحشائش، بينما عازل الباطون الذي يفصل بين طريقي الذهاب والإياب نال منه تقادم الزمن وتهدمت أجزاء واسعة منه. أما أعمدة الكهرباء، فالكثير منها لا يعمل، وبعضها يعاني التواءً، والنتيجة العامة لهذا الإهمال هي المزيد من حوادث السير»، يقول اليمن. وأشار أمين سر اللجنة التجارية في التنظيم الشعبي الناصري، مصباح الزين، إلى أن وضع البوليفار مأساويّ للغاية، وكلمة «منكوب» بكل ما تحمله من معنى تصلح في وصف واقع البوليفار، مؤكداً أن المراجعات التي أُجريت سابقاً مع المسؤولين المعنيين لإعادة تأهيل البوليفار حفاظاً على السلامة العامة دلّت على أن طاسة المسؤولية ضائعة، وأن المسؤولين يديرون ظهورهم متى كان الأمر مرتبطاً بحياة الناس، متسائلاً: هل يتعرض البوليفار لهذا الكمّ الهائل من الإهمال ويتحول نسياً منسياً تأديباً له، لكونه يحمل اسم أحد المناضلين، هو الشهيد معروف سعد؟ معدداً شوارع في صيدا تحمل أسماءً لشخصيات سياسية، وقد حظيت بعطف المسؤولين لدرجة تخال أننا في شوارع باريس.

انهيار مبنى في صيدا القديمة

أوفد رئيس بلدية صيدا، عبد الرحمن البزري، فريق عمل من البلدية لتفقّد المبنى المنهار العائد للمواطن غسان البخور في صيدا القديمة، وللعمل على إزالة الأنقاض. وكان البزري قد حذّر سابقاً «من وجود خلل بنيوي أساسي في بعض المنازل في صيدا القديمة ناتج من إهمال مزمن ومرور آليات ثقيلة بمحاذاة هذه البيوت، رغم حظرها، الأمر الذي أدى إلى تصدع عدد من المنازل في المنطقة الأثرية وصيدا القديمة». كذلك ناشد القوى الأمنية «القيام بواجبها بقمع مخالفات السير، وخصوصاً في هذه المنطقة الآثرية الهامة، إذ لا يجوز أن تبقى مدينة أثرية كصيدا القديمة معرضة لخطر الانهيار، نتيجة عدم قدرة المدينة على ضبط حركة مرور الشاحنات من مرفأ صيدا وإليه».

الوحدة البولونية تُنهي مهماتها في لبنان

أنهت الوحدة البولونية مهماتها بعد 17 عاماً من العمل في إطار قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب، تاركة مكانها للوحدة الدنماركية التي تشارك للمرة الأولى في لبنان. وقد جرت مراسم التسليم والتسلم في المقر العام لقيادة القوات الدولية في الناقورة، فاستُبدل العلم البولوني بالعلم الدنماركي. بعدها وقّع كل من السفير البولوني ستانسلاف كوموروفسكي وقائد اليونيفيل الجنرال كلاوديو غراتسيانو (الصورة) والجنرال الدنماركي كورايبا روز غارد بروتوكول التسليم والتسلم. خلال الاحتفال، أثنى غراتسيانو على دور الوحدة البولونية في خدمتها اللوجستية للقوات الدولية وللسكان المحليين.

«الهجرة اللبنانية» في هايكازيان

نظمت جامعة هايكازيان، أمس، محاضرة بعنوان «رحلة البقاء: الهجرة اللبنانية نقطة تغيّر»، تطرقت خلالها أستاذة الإنسانيات في الجامعة اللبنانية، الدكتورة نجوى نصر إلى «الموجات الأولى من الهجرة اللبنانية إلى الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن التاسع عشر». كذلك تحدثت عن «المهن الأولى التي مارسها المهاجرون والتي كانت عبارة عن مهن متواضعة»، لافتة إلى «أن هناك أسباباً كانت تشجعهم على اللجوء إليها، منها أن الهجرة لم تكن تحتاج إلى حرفية أو خبرة أو مهارات لغوية».