وقع أول من أمس حادث اعتداء يثير الاستغراب، إذ تلقّى يوسف ح. (مواليد 1976) اتصالاً هاتفياً من فتاة مجهولة، دعته لمقابلتها أمام استهلاكية الجنوب في مدينة صور الجنوبية. وصل يوسف إلى المكان المحدّد، ففوجئ بثلاثة أشخاص مسلّحين كانوا بانتظاره على متن سيارة من نوع «ب أم دبليو» قديمة الطراز. اعترضوا طريقه، وأصعدوه بالقوة معهم بعد تهديده بقوّة السلاح، أطلقوا عيارين ناريين في الهواء من مسدس حربي قبل أن ينطلقوا مع يوسف المخطوف.

نقل المسلحون، الذين لم تحدّد هويّاتهم، يوسف إلى بستان في محلة الحنيّة. هناك ضربوه بآلة حادة، وسرقوا منه هاتفه الخلوي، ثمّ تركوه في البستان قبل أن يفرّوا إلى جهة مجهولة. نُقل يوسف إلى مستشفى جبل عامل، حيث تلقّى المعالجة الطبية. وبعد خروجه من المستشفى ادّعى أمام فصيلة صور على مجهولين بجرم الضرب والإيذاء ومحاولة القتل، وأشار خلال التحقيق إلى أنه تلقّى الاتصال على هاتفه الخلوي، مؤكّداً أنه لا يعرف هوية الفتاة، كما لفت إلى أنه يجهل الرقم الذي اتصلت منه الفتاة المذكورة. ورجّح مسؤول أمني ثلاثة احتمالات: إما أن المستهدَف كان غير يوسف، الذي اعتُدي عليه خطأً، أو أن يوسف لم يُدلِ بالحقيقة كاملةً، أو أنّ الأمر يقتصر على عملية سرقة شخص، اعتقد اللصوص أن بحوزته أموالاً.