خسائر نتيجة السيول على مجرى نهر البارد


سببت السيول المتدفقة من قناة الريّ على مجرى نهر البارد خسائر كبيرة في المزروعات داخل البيوت الزراعية المحميّة في بلدات ببنين ووادي الجاموس والمحمرة. وقد دخلت المياه أكثر من 20 منزلاً وقطعت الطرقات داخل الحيّ، ما أدى إلى تلف عدد من المولدات الكهربائية التي جرفتها المياه بعد انهيار جدران قناة الريّ بفعل انسدادها بكميات كبيرة من النفايات. وحمّل الأهالي المسؤولية للجنة المياه المشرفة على قناة ريّ نهر البارد، لكونها لم تقم بعملية التنظيف المفترضة للقناة وفق الأصول. كذلك طالبوا وزير الطاقة والمياه بفتح تحقيق بهذه الحادثة ومعاقبة المقصّرين وتعويضهم خسائرهم الكبيرة، التي تُقَدَّر بعشرات آلاف الدولارات بعدما خسروا منتَجاتهم الزراعية في أكثر من مئة بيت زراعي مزروع بالخيار والكوسا والبندورة، وغيرها من الخضر، وهي في عزّ مواسم القطاف اليوم.
وبلغت السيول منطقة العبدة، حيث غطّت الوحول والأتربة التي حملتها السيول الطريق الدولية، وغمرت السيول فرنين يملكهما إبراهيم الرفاعي، ملحقة بهما خسائر كبيرة. ويقوم عمال النظافة في بلدية ببنين بالتعاون مع الأهالي بتنظيف الأوساخ التي خلّفتها السيول وإعادة فتح الطرقات.

عاشوراء تُزعج الاحتلال عند الحدود

الحمامص ــ عساف أبو رحال
هي المرة الأولى التي يُحيي فيها حزب الله ذكرى عاشوراء عند تل الحمامص قبالة مستعمرة المطلة الإسرائيلية. هناك، تجمّع عشرات المشاركين الذين رفعوا راية الحسين، ما أزعج قوات الاحتلال المتمركزة في تلة رياق ومحيط مستعمرة المطلة ودفعها إلى تقديم شكوى لدى قيادة «اليونيفيل» في الناقورة. أما الحجّة، فهي أنّ المشاركين بادروا إلى رشق الحجارة عبر الشريط الحدودي. لكن المسافة الفاصلة، كما يقول مصدر مقرّب من حزب الله، تزيد على ألف متر ولا يمكن رشق الحجارة من هذه المسافة.
وقد رافق النشاط استنفار عسكري خلف الحدود نفذه جنود الاحتلال الذين انتشروا وسط حقول الزيتون في الجهة الشرقية من مستعمرة المطلة، فيما جالت ناقلات الجند بين الأحياء السكنية، وعلى طول الشريط الشائك الفاصل بين مستعمرة المطلة وسهل الخيام.
وقد شارك في التجمع مسؤول حزب الله في الجنوب الشيخ نبيل قاووق، فأكد تصميم اللبنانيين على التمسك بالمقاومة خياراً استراتيجياً في مواجهة التهديدات الإسرائيلية. وشدد على أنّ «حزب الله لن يترك واجب نُصرة فلسطين والقدس الشريف».
أما مفتي الخيام ومرجعيون، عبد الحسين عبد الله، فرأى أن «راية الحسين التي حملها موسى وعيسى سوف تُحرر القدس والقرى السبع».

الحكومة الكورية: الكربون المنخفض سبيلاً للنمو الأخضر

افتتح السفير الكوري لي يونغ ها ورشة عمل بعنوان «المياه، الطاقة والانبعاث المنخفض للكربون»، في فندق «متروبوليتان» في سن الفيل. وفي إشارة إلى القمة الأخيرة التي عُقدت في كوبنهاغن عن الاحتباس الحراري، أوضح السفير الكوري «أن الحكومة الكورية وضعت نصب عينيها سياسة الكربون المنخفض سبيلاً للنمو الأخضر بهدف منع التدهور البيئي».
وقال إنّ التنسيق بين البلدين في قطاع الطاقة سيكون مثلاً يحتذى وسيوفّر فرصة جيدة لتمتين العلاقات الثنائية في سائر المجالات على حد سواء.
أما المدير العام لوزارة البيئة، الدكتور فادي قمير، فلفت إلى أنّ «ما يُتوقع أن يصيب العالم من خسائر وانهيارات وكوارث ليس محصوراً في مساحة جغرافية ضيقة أو في إقليم معين، وبالتالي تصبح مكافحة آثار ظاهرة التغير المناخي مسؤولية عالمية مشتركة بامتياز، رغم أننا ندرك أن هناك خلافاً في الجوهر على توزيع حصص انبعاثات الكربون».
أضاف: «لم يعد لبنان بلداً متلقياً في موضوعَي الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة، بل إن ما أُنجز في مدة زمنية قياسية يستند إلى العديد من العوامل الإيجابية، في مقدمها الإرادة والقدرة على التعاون البنّاء والانفتاح على عدد من المبادرات المتقدمة والشراكات الدولية».