سجلت التقارير الأمنية وقوع ثلاث عمليات سلب في محلة الزلقا يوم الجمعة الماضي، واللافت في الأمر هو تشابه الأسلوب الذي اعتُمد في العمليات الثلاث، وأنّ جميعها جرت في توقيت واحد، أي عند الساعة 12,00 ظهراً، إذ طلب السالبون من كل ضحية أن تصعد إلى السيارة لترشدهم إلى مكان ما، ثم كانوا يعمدون إلى سرقة محفظة الراكب وإنزاله بالقوة من السيارة.

فقد أصعد مجهولان يستقلان سيارة «مجهولة المواصفات» جورج ل. (72 عاماً) في سيارتهما من الزلقا إلى نهر الموت، ثم نشلا محفظته الجلدية، وفي داخلها 80 ألف ليرة وأوراق ثبوتية خاصة، ثم فرّا إلى جهة مجهولة.
وعند الساعة 12,00 أيضاً، أصعد مجهولان يستقلان سيارة بيجو بيضاء اللون لولو أ.ن. (59 عاماً) إلى سيارتهما من محلة الزلقا، وطلبا منها إرشادهما إلى مكان أحد مستشفيات المنطقة، وفي الطريق نشلا محفظتها، وفيها 200 ألف ليرة وأوراق ثبوتية خاصة، وفرّا إلى جهة مجهولة.
أخيراً، سجلت التقارير وقوع عملية سلب ثالثة في المحلة نفسها، إذ أصعد شخصان يستقلان سيارة مجهولة المواصفات آغوب م. (92 عاماً) وطلبا منه أن يرشدهما إلى مستشفى قريب من الزلقا. وعندما نزل آغوب تبيّن له أن هذين الشخصين نشلا محفظته وفي داخلها مبلغ 10 آلاف ليرة وأوراق ثبوتية.
يُذكر أن الأخبار المنشورة عن عمليات السلب الثلاث لا تلفت إلى أية علاقة تربط السالبين، لكن اللافت تزامن العمليات وتشابهها، ووقوعها في وقت واحد. فقد اختار السالبون ضحايا من كبار السن، وكانت حيلتهم واحدة، إذ كان يُطلب من الضحية إرشاد السالبين إلى أحد المستشفيات.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن علي م. (23 عاماً، سوري الجنسية) ادعى أن مجهولان يستقلان سيارة نيسان من دون لوحة، أوقفاه في محلة الرملة البيضاء، وادعيا أنهما من العناصر الأمنية، وطلبا منه محفظته فسلباها، وفي داخلها مبلغ 216 دولاراً، وفرّا إلى جهة مجهولة.
(الأخبار)