ترك الباخرة “فرانكوب” وطاقمها


قرر أمس مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، وبإشراف النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، ترك الباخرة “فرانكوب” والقبطان والبحّارة في سبيلهم، بعدما جرى تفتيش المستوعبات الآتية إلى لبنان “وتبيّن أنها فارغة من الأسلحة” بحسب ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام.

قوى الأمن تحذّر الصيّادين

تزداد في مواسم الصيد الحوادث الناتجة من إطلاق النار من سلاح الصيد، رغم وجود قرار وزاري يقضي بمنع الصيد، وغالباً ما تأتي عن طريق الخطأ، فتؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى أكثرهم من فئة الشباب والأولاد، بينما معظم مطلقي النار والضحايا من عائلة واحدة أو من الأصدقاء، فتكون الخسارة مأساوية. وقد بيّنت إحصاءات قوى الأمن سقوط قتيل وتسعة جرحى خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في مختلف المناطق اللبنانية، “الأمر الذي يؤكد أن خطره لا يقل عن خطر السلاح الحربي، وعلى من يقتنيه أن يدرك ذلك فلا يضعه بمتناول من لا يجيد استعماله، ولا سيّما الأولاد منهم” بحسب بيان صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن، التي أعلنت أمس أن “أوامر صارمة أعطيت إلى قطعاتها العملانية بوجوب التشدّد في تنفيذ قرار منع الصيد، واتخاذ التدابير القانونية الرادعة بحق المخالفين، وهي إذ تهيب بالمواطنين الكرام الالتزام التامّ بقرار منع الصيد، تؤكد أنها ماضية في تطبيقه لما فيه المصلحة العامة”.

الإبلاغ عن أول حالة أنفلونزا الخنازير في الضنيّة

أثبتت الفحوص المخبرية التي أجريت للتلميذة م. ع. (11 عاماً) في مدرسة بخعون الرسمية المختلطة أنها مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير. وبهذا الإثبات، تكون التلميذة هي الحالة الأولى التي يُبلغ عنها في منطقة الضنية، وتكون المدرسة هي الثانية التي تقفل في المنطقة، بعد الإقفال الذي طال مدرسة دار العلم والمعرفة الخاصة في المنطقة لمدة يومين، عقب إصابة عدد من تلامذتها بالرشح وارتفاع درجات الحرارة. إلّا أن هذه المدرسة لم تسجّل أية إصابة بالفيروس. (الأخبار)

النفايات الطبية تجتاح شاطئ صيدا

بعدما رمت العاصفة الأسبوع الماضي بالنفايات على الشاطئ الصيداوي، تمكّن المواطنون أمس من مشاهدة الكثير من النفايات الطبية من حقن وأمصال وفلاتر تُستخدم في غسل الكلى، ونفايات طبية أخرى بأحجام وأنواع مختلفة على الشاطئ، وأمام هذا المشهد، لم يجد المواطن محمد السعودي ضيراًَ من محاولة تنظيف ما أمكنه من الشاطئ، عبر جمع النفايات في كيس من النايلون وتوضيبها. لكنه بعد فترة من العمل، وجد أنّ “يداً واحدة لا تصفق، وما قمت به لا يساوي عملياً أيّ شيء بالنظر إلى كثافة وجود هذه المواد الطبية، وليس باستطاعتي منفرداً إزالة هذه النفايات المنتشرة بكثافة”. إذن، ما هو الحل نسأل هذا الشاب المتحمّس، فيأتي جوابه “لنتخلص من المكبّ، ولتُوضع ضوابط في نقل المواد الطبية لكونها مضرّة أكثر من النفايات العادية”.

تنمية الطفولة المبكرة في “اللبنانية الأميركية”

اختتمت كلية الآداب والعلوم في الجامعة اللبنانية الأميركية أعمال المؤتمر الإقليمي للعاملين في مجال تنمية الطفولة المبكرة. المؤتمر الذي أشرف على تحضيراته رئيس قسم التربية في الجامعة الدكتور أحمد عويني، شمل 18 ورشة عمل، توزّعت على مختلف نواحي تربية الأطفال والأساليب الحديثة المتّبعة. تمحورت الورش حول أهمية التعرف إلى الأبحاث والاستنتاجات لتوجيه البرامج الدمجية والإحاطة بالممارسات والاستراتيجيات والنماذج الفضلى، وكيفية دعم التربية الدمجية وبرامج احترام التنوع. كذلك قدّم المؤتمر فرصة مهمّة إلى جميع العاملين في حقل الطفولة المبكرة للتشبيك مع أشخاص ومؤسسات ناشطة في هذا المجال. وتناولت جلسات المؤتمر تعليم جميع الأطفال، تلبية مختلف احتياجات التعليم وأساليبه، تحدّي الممارسات غير الدمجية، مشاركة الأطفال، وإشراك الأهل وتقبّل النفس والآخرين والإقرار بحق الطفل والاحتفاء بالتنوّع ومواضيع أخرى كثيرة.