عفيف دياب

نظمت الجمعية الثقافية الاجتماعية في البقاع بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت ـــ لبنان مؤتمراً لشباب البقاع الغربي والأوسط وراشيا نهاية الأسبوع الماضي تناول البلديات والقانون الحالي، مقدماً مقترحات لقانون البلديات العتيد. ركزت طاولة الحوار والنقاشات في المؤتمر على الانتخابات البلدية وقضايا الديموقراطية، البلدية وصلاحياتها واللامركزية الإدارية، البلدية وقضايا التنمية، والمرأة والشباب دوراً وممارسة في الانتخابات البلدية. كما تُلي في اللقاء النداء الصادر عن منتدى التنمية اللبناني بشأن قانون الانتخابات البلدية العتيد الصادر عن ورشات عمل الشباب والنساء في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.
رأى اللقاء أنّه من «واجب الجهات المختصة ان تقوم بعمل حثيث لولادة قانون البلديات العتيد، على أن تشرك في مناقشة بنوده الهيئات المدنية للاطلاع على آراء الشباب وتطلعاتهم بما يكفل حق الجميع ومشاركتهم في إنماء وطنهم من خلال إنماء بلداتهم ومناطقهم». وأبدى لقاء شباب البقاع الغربي والأوسط وراشيا بعض النقاط التي جرى التوافق عليها لتكون من ضمن قانون البلديات العتيد وهي: اعتماد الإجراءات والتدابير المنفذة في الانتخابات النيابية لجهة التوقيت الموحد لكل المناطق والوسائل التنفيذية ذاتها، خفض سن الاقتراع لتفعيل دور الشباب، مشاركة المجلس البلدي في الإجراءات التنفيذية والمالية وعدم حصرها بالرئيس، اعتماد نسبة محددة للمرأة في المجلس البلدي.
وتضمّن نداء ورش عمل شباب مرجعيون ــــ حاصبيا المطالبة بوضع قانون دائم للانتخابات البلدية يحدد النظام الانتخابي الأنسب ويضمن حسن تطبيقه اللامركزية الإدارية. ودعا النداء إلى إجراء الانتخابات البلدية في يوم واحد، واعتماد الهيئة المستقلة لتنظيم العملية الانتخابية وإدارتها، وتشجيع انخراط المرأة والشباب في الانتخابات البلدية والمشاركة في لجان العمل البلدي، واستكمال الإجراءات القانونية للإقرار النهائي لخفض سن الاقتراع في الانتخابات، وإيجاد صيغة تمكن المواطنين الراغبين من الاقتراع وفق أماكن سكنهم الفعلي المستمر مدة يحددها القانون، واشتراط إقامة المرشح ضمن منطقة البلدية، وخفض ولاية البلدية إلى 4 سنوات، وتوسيع صلاحيات المجلس البلدي كي لا ينفرد رئيس البلدية بالسلطات التنفيذية وحده.