حردان لم يزُر عكّار


نشرت جريدتكم الغرّاء في زاوية «علم وخبر» في الصفحة الرابعة من عددها الصادر بتاريخ 17/10/2009 خبراً مفاده أن رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان زار بسري ـــــ منطقة عكار نهاية الأسبوع الماضي، وعقد اجتماعات لمناقشة الأوضاع الأمنية فيها.
إن عمدة الإذاعة والإعلام تؤكد أن الخبر المذكور لا يمتّ إلى الواقع والحقيقة بأي صلة، وهو عارٍ كلياً من الصحة، إن من حيث واقعة الزيارة المزعومة، أو من حيث وصفكم لها بالسرية، أو من حيث الغاية منها التي تناولت الأوضاع الأمنية في منطقة عكار، ما استوجب إضفاء الطابع السري عليها؟!
إن عمدة الإذاعة والإعلام إذ تنفي الخبر المنشور في جريدتكم الغرّاء، تطلب نشر هذا النفي في المكان عينه من أول عدد يصدر منها بعد تاريخ هذا النفي عملاً بقانون المطبوعات، وتبدي أسفها لأن يكون الخبر موضوع هذا النفي قد تناول منطقة ما زالت فيها جراح ذوي شهداء مجزرة حلبا تنزف ألماً عارماً على فقدانهم، وتعتصر قلوبهم مرارة كبرى من عدم تحرك القضاء الذي احتكموا إليه لملاحقة القتلة الذين ما زالوا يرتعون بالحرية ويختالون في المنطقة زهواً بما اقترفت أيديهم، حتى لو كانت من نوع الجرائم الوحشية ضد الإنسانية.
إن عمدة الإذاعة والإعلام تدعوكم إلى استقاء أخبار الحزب أو التحقق منها من مصادرها المسؤولة، وعلى وجه التحديد من عمدة الإذاعة والإعلام.
معن حميّة
(مدير الدائرة الإعلاميّة في عمدة الإذاعة والإعلام)


لا يتّصل ولا ينفصل

تعليقاً على مقال جان عزيز «حول لماذا لا يعود لبنان إلى سوريا» («الأخبار»، 15 تشرين الأوّل 2009):
مع احترامي لكاتب المقال السعودي، إلا أنه كما الإسرائيليين وغيرهم من الذين يحاولون أن يتفكّروا في مستقبل لبنان طبعاً، مع التهافت الأكيد، فإنّي أرى حسب منطق التاريخ الأعمّ والأشمل، وتطوّر المجتمعات، أنه عند الانتهاء من ضرورة النفط، أي بعد عقدين أو ثلاثة على الأكثر، ستعود إسرائيل إلى دولة فلسطين، وسنشهد ربيع الرياض. إن من خرج من التاريخ «تشرنقاً» لا يستطيع أن ينظّر للتاريخ.
على كل حال، للوعي مستويات ونستذكر هنا: «أن لبنان لا يتصل ولا ينفصل عن سوريا». طبعاً، إن الكاتب السعودي لن يعرف صاحب هذا القول لأن كتبه ممنوعة في بلاده، وهذا يدلّنا على كم فاته من التاريخ، كما فات بعض اللبنانيين.
الياس عيناتي