بسام القنطار

في المناسبة، تذكير من العماد قهوجي بالمجازر الوحشية الإسرائيلية بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني، وتأكيد بأن «إقدام العدو الإسرائيلي على تفجير أجهزة تجسس في حولا، ما هو إلا دليل واضح على رفضه الالتزام بالقرار 1701، وإصراره على مواصلة جرائمه بحق لبنان». أما الرئيس السنيورة فعرض التقديمات الإماراتية في لبنان، وآخرها بناء مستشفى في شبعا بمبادرة من مؤسسة الشيخ زايد للأعمال الإنسانية. ولم ينس السنيورة التذكير بأن الإمارات «فتحت أبوابها للبنانيين كافة من دون تمييز أو تفريق».
ورداً على سؤال لـ«الأخبار»، أعلن السفير الإماراتي، حسين الزعابي، أنه لا يملك أي معطيات عن قضية المبعدين اللبنانيين من الإمارات. وأشار إلى أن الرئيس نبيه بري يتابع هذه المسألة وهو لديه الجواب عمّا سمعه من المسؤولين الإماراتيين.
تجدر الإشارة إلى أن موقع www.uaeleb.com الذي من المفترض أن يوفر معلومات عن إنجازات المشروع، تعرّض للقرصنة ووضعت عليه أغنية تقول: «يا قدسنا الأعراب راحوا ونسيوني. نسيوا هدى المحراب باعونا يا عيني».