رامي بليبل

بعد الخلاف، وبسبب زحمة السير، اعترضت طريق الأب وولديه سيارة رينو 12 حمراء اللون عائدة للرقيب أنور ناصر الدين، وذلك في ساحة الدورة المؤدية إلى ثكنة الجيش، فاعتقدوا أن صاحب السيارة معني بالإشكال، فعمد أحدهم إلى إطلاق النار عليه، بحسب شهود، فأرداه قتيلاً بعدما أصيب في رأسه وفي صدره. عند شيوع خبر مقتل الرقيب نشبت معركة بين آل ناصر الدين وآخرين من آل علوه استُعملت فيها القذائف الصاروخية (ب 7)، فجرح حبيب يوسف ناصر الدين. عند السادسة مساءً توقفت الاشتباكات بعدما سيّرت وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي دوريات مؤللة مكثفة في المنطقة، ولم يُخفِ أبناء البلدة خوفهم من أن تتكرر الاشتباكات في أية لحظة.
وقد طالب وجهاء آل علوه بـ«عدم الانجرار إلى اقتتال بين العائلتين»، وشددوا على ضرورة معاقبة المعتدين وقاتلي رجل الأمن، مذكرين بأن منطقة بعلبك الهرمل دفعت غالياً ثمن الاقتتال بين العائلات، وشددوا على ضرورة أن «يؤدي القضاء دوره».