المجلس البلدي يعلن حالة طوارئ بيئية في صيدا


صيدا ــ خالد الغربي
أعلنت بلدية صيدا «حالة الطوارئ البيئية» في خطوة تهدف كما أشار بيان صادر عن اجتماع المجلس البلدي، أذاعه رئيسه عبد الرحمن البزري، إلى «احتواء المخاطر البيئية الناجمة عن استمرار احتراق مكبّ نفايات صيدا».
وفيما لم يشر البيان إلى الخطوات الواجب اتخاذها في مثل إعلان كهذا، يبدو تقدم السياسي على البيئي في خطوة إعلان الطوارئ، وخصوصاً أن مشكلة الانقسام السياسي الحاد والقوي، الذي تعيشه مدينة صيدا، انعكست على الحلول المرجوة لمعالجة المكبّ.
ودعا بيان المجلس البلدي إلى لقاء بيئي طارئ وموسع قرر عقده في السادس من تشرين الأول المقبل في بلدية صيدا، ستدعى إليه المرجعيات الرسمية والنيابية والسياسية والروحية المعنية كافة، إضافة إلى ممثلي القطاعات والمجتمع الأهلي وخبراء بيئيين ومنظمات وجمعيات دولية.
هذا ما جاء في بيان المجلس البلدي، أما على أرض الواقع فقد لوحظ أمس أن كمية كبيرة من النفايات الحديثة قد رميت على أرض الباطون الملحقة بالمكب والتي كان من المفترض أن يتم استخدامها في عملية فرز النفايات فيما لو سلك مشروع معالجة وإزالة مكبّ النفايات، عبر الهبة الممنوحة من الوليد بن طلال، طريقه إلى التنفيذ، لكن المشروع قد توقف. وقد تكون النفايات التي شوهدت أمس على الأرض الملحقة مقدمة لاعتمادها في رمي النفايات لكون المكب الحالي استوفى قدرته الاستيعابية، كما لوحظ أن كمية من الإطارات المطاطية المستعملة قد ألقيت مجدداً، على أيدي مجهولين عند أطراف المكب.

حملة إيطالية لتنظيف حقول الحنيّة من الألغام

صور ــ آمال خليل
بعد أسبوعين على إطلاقها عملية تنظيف المنطقة الحدودية الجنوبية من القنابل العنقودية والألغام، أنجزت الوحدة الإيطالية العاملة في إطار قوات اليونيفيل تنظيف 7.500 متر مربّع من بساتين الحمضيات في بلدة الحنيّة من القنابل العنقودية، وسلّمتها إلى أصحابها. إعلان إنجاز التنظيف جاء خلال احتفال نظّم في بلدية الحنيّة، حضره قائد القطاع الغربي في اليونيفيل الجنرال كارميلو دي تشيكو، ورئيس بلدية الحنيّة حيدر عجمي. إشارة إلى أن فوج الهندسة في الوحدة، المساهم في عملية تنظيف الأراضي الملوّثة بعد عدوان تموز أنجز تنظيف ستين ألف متر مربع من الأراضي، وقد فجّر 3100 قنبلة عنقودية في البلدات الواقعة ضمن نطاق عملها في القطاع الغربي.

اليونيفيل تحيي يوم السلام العالمي

احتفلت قوة الأمم المتحدة العاملة في لبنان “اليونيفيل”، أمس، باليوم العالمي للسلام في مقرّها في الناقورة. وخلال الاحتفال، استعرض القائد العام لليونيفيل اللواء كلاوديو غراتزيانو حرس الشرف المؤلّف من جنود حفظ سلام يمثّلون مختلف وحدات الدول البالغ عددها 31، التي تتكوّن منها قوة اليونيفيل. كذلك تضمّن الاحتفال معرضاً للصور الفوتوغرافية التي تختصر أنشطة الوحدات التابعة لليونيفيل. ولفت غراتزيانو إلى “أن اليونيفيل، بوصفها جزءاً من أسرة الأمم المتحدة، تعمل من أجل السلام، من خلال بذل قصارى جهدها لضمان وقف الأعمال العدائية، وكذلك من خلال المساعدة على تحقيق الأمن والاستقرار في جنوب لبنان”، مشيراً إلى أن “هذا اليوم هو مناسبة ملائمة بالنسبة إلينا لنؤكد من جديد عزمنا على بذل كل جهد ممكن للإسهام في تحقيق السلام الدائم في جنوب لبنان”.

طائرات إسرائيلية تخرق الأجواء اللبنانية

خرقت الطائرات الحربية الإسرائيلية، أمس، الأجواء اللبنانية، منفّذة تحليقاً دائرياً على علوّ منخفض فوق مناطق حاصبيا والعرقوب والبقاع الغربي وإقليم التفاح ومرجعيون. وتزامن الخرق مع تسيير دوريات إسرائيلية مؤلّلة في محاذاة الشريط الشائك من مزارع شبعا المحتلة شرقاً، حتى مستعمرة المطلّة غرباً، مروراً بموقع الضهيرة وبلدة الغجر المحتلة. كذلك نفذ الطيران الحربي غارات وهمية فوق مناطق النبطية وإقليم التفاح ومرجعيون والخيام.
ولفتت قيادة الجيش، في بيان لها، إلى أن أربع طائرات حربية إسرائيلية معادية خرقت سماء بلدة كفركلا ظهر أمس، ثم غادرت ليلاً باتجاه الأراضي المحتلة.