عدول فرنسي عن المناورة العسكرية


صور ــ بنت جبيل ــ الأخبار
تنهي الوحدة الفرنسية العاملة ضمن قوات اليونيفيل غداً الأربعاء ما تُطلق عليه «الدورية الطويلة الأمد» التي ينفذها دورياً فوج التدخل السريع في منطقة عمل قوات اليونيفيل جنوبي الليطاني. وبعدما نُفذت الدورية في القطاع الشرقي الشهر الفائت، حان دور القطاع الغربي في نقاط عمل القوة الغانية. فانطلقت صباح السبت الفائت الآليات العسكرية من مقر الوحدة في ديركيفا (قضاء صور) باتجاه البلدات الحدودية في القطاع الغربي. وخلال 5 أيام، نفذ الفرنسيون دوريات مؤللة على طول الخط الأزرق في إطار تدريبات ميدانية روتينية. وفي مقابل التحركات «الهادئة»، أكد رئيس بلدية طير حرفا محمد خليل أنه تبلّغ من قيادتي الجيش والوحدة الفرنسية أن «الفرنسيين عدلوا عن خطتهم لتنفيذ مناورة عسكرية ضخمة في القطاع الغربي تستمر حتى شهر أيلول المقبل وتستخدم فيها عشرات الآليات العسكرية ودبابات لوكلير». إشارة إلى أن رؤساء بلديات المنطقة كانوا قد عبّروا للضباط الفرنسيين عن رفضهم لتنفيذ المناورة في بلداتهم، وخصوصاً بعد معرفتهم أن قيادة الجيش في المنطقة لا علم لها بالأمر (راجع الأخبار عدد 882).
من جهة ثانية، سمع أبناء القرى والبلدات الحدودية في قضاءي بنت جبيل ومرجعيون، دويّ انفجارت هائلة، مصدرها فلسطين المحتلّة، في الساعة الخامسة والنصف من صباح أمس استمرّت لأكثر من ساعة. وفيما لم تعرف أسباب هذه الانفجارات، رجّح الأهالي القريبين من الحدود، أن تكون هذه الأصوات ناجمة عن تدريبات عسكرية اسرائيلية قريبة.

مياه العاقورة خالية من الجراثيم
وتلوّث محلي سبّب حالات التسمّم


جبيل ــ ربى الحلو
أثبتت نتائج التحاليل المخبرية لمياه العاقورة، التي أجراها قسم الصحة في جبيل على عيّنات من مياه نبع الرويس وكلّ خطوط المياه الممتدة في البلدة، خلوّ مياه النبع من الرواسب، وبالتالي صحة المياه وسلامتها «في كل الخطوط، ما عدا خط مياه واحد تبين وجود تسرب إليه من فيضان جورة صحية مجاورة، ما أدى إلى تلوث أصاب مياه هذا الخط وتضرّر الذين يتغذون منه» الأسبوع الفائت. ورأى رئيس قسم الصحّة في جبيل د. شوقي الحلو في حديث لـ«لأخبار» أن سبب المرض الذي عاناه نحو مئة مواطن «قد يكون عائداً إلى تسرّب المياه الآسنة».
في الإطار نفسه، دعت مصلحة مياه بيروت بالتعاون مع البلدية إلى ضرورة إجراء التصليحات الفورية والترتيبات اللازمة لمنع تكرار ما حصل في المستقبل.

مصير يحيى سكاف إلى الواجهة مجدداً

المنية ــ عبد الكافي الصمد
بعد الإطلالة الأخيرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وإشارته فيها إلى أن تل أبيب لا تزال تحتفظ سراً بالأسير يحيى سكاف، دخلت القضية تجاذباً إعلامياً دار في الأيام الأخيرة على نحو غير مباشر بين عائلة الأسير والحزب من جهة، وصحافيين إسرائيليين من جهة أخرى.
جمال سكاف، شقيق الأسير، أوضح لـ«الأخبار» أن «ما يقوله بعض الصحافيين الإسرائيليين عن استشهاد أخي خلال العملية التي شارك بها، يناقض الرواية الرسمية الإسرائيلية التي تقول إن جثته قد ضاعت، وهو أمر يثبت كذب الإسرائيليين في هذه القضية، ويعطينا أكثر من دافع للتمسك بأمل ضئيل بعودته حياً أو حتى استعادة رفاته شهيداً».
هذا الأمل لم يخب منذ 11 آذار عام 1978، تاريخ العملية التي قادتها الفدائية دلال المغربي على الطريق الساحلي بين تل آبيب وحيفا، على رأس مجموعة كان يحيى من ضمنها، وأدّت إلى مقتل 35 إسرائيلياً وإصابة آخرين. وكان هذا البصيص يزداد كلما نقل أحد الأسرى المحررين إلى عائلة سكاف خبراً عن رؤيته له أو سماعه عنه، ليتأكد بعد الحصول على وثيقة من الصليب الأحمر الدولي في 5 /11 /2000، تفيد بأن سكاف موجود في معتقل عسقلان. إلا أن عدم اعتراف الإسرائيليين بها، وتكتمهم الشديد بشأنه جعل كل هذه الآمال تتبخر، وخصوصاً أن عملية التبادل الأخير للأسرى أو رفاتهم أبقت مصير سكاف غامضاً.