رأى وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، المحامي زياد بارود، في حديثٍ إذاعي أمس، أن حركة السير في مختلف الأقضية طبيعية، من دون أن ينفي ضرورة التعامل مع موضوع السير بطريقة أكثر جدية، والتخلص من الإهمال واللامبالاة، قبل أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع سوءاً بعد سنتين، لافتاً إلى أننا «لا ننكر معاناة الناس على الطرقات يومياً». وشدّد الوزير بارود على الحاجة الملحّة للنقل المشترك، وحلّ أزمة السير، مؤكداً أنّ «علينا أن نتعاون معاًً»، طالباً من المواطنين التعاون مع القوى الأمنية. وأكد أن الوزارة تتعامل مع كل الجهات المسؤولة لحلّ المسألة، لافتاً إلى أن «لدينا نتائج مرضية في ما يتعلق بمخالفات السير، وخصوصاً في الآونة الأخيرة، وسقوط الضحايا على هذا النحو جراء حوادث السير أمر غير مقبول». وتحدث بارود عن موضوع الأشغال العامة والطرقات، فلفت إلى أن «الدولة مقصّرة بالنسبة إلى بعض الطرقات، وخصوصاً من ناحية الإنارة والتخطيط، لكن على المواطنين التعاون أيضاً»، مذكّراً بالنقص في عديد قوى الأمن، والعمل المستمر على زيادة هذا العديد، حيث أصبح عدد رجال الأمن العاملين في مفارز السير 1800، بينما تطمح القوى الأمنية الى توفير ثلاثة آلاف عنصر، «نظراً إلى الحاجة الملحّة إليهم».

(الأخبار)