بعد الأخذ والرد بين الحكومتين الإسرائيلية والسويدية بشأن قضية المتاجرة الإسرائيلية بأعضاء الفلسطينيين، أسّس بعض الشباب مجموعة «دعماً للصحافي دونالد بوستروم الذي فضح قضية سرقة إسرائيل أعضاء الشهداء». وتضم المجموعة نحو ألفي شخص يناصرون الصحافي السويدي في جريدة «أفتونبلادت» دونالد بوستروم الذي كتب التحقيق عن متاجرة السلطات الإسرائيلية بالأعضاء البشرية للأسرى الفلسطينيين الذين يقتلون.

ويقول البيان التأسيسي إنّ المجموعة أسست لتقديم «دعمنا للصحافي دونالد بوستروم صاحب مقال «أبناؤنا نهبت أعضاؤهم» وللصحيفة السويدية أفتون بلاديت وحتى للحكومة السويدية، الذين يواجهون جميعاً تهماً بمعاداة السامية».
وعلى حائط المجموعة يطلب أحد الأعضاء من الجميع «إرسال رسالة للصحافي السويدي يشكره على مقاله ويبين دعمنا له». فيما يؤكد آخر من الأردن أنّه يجب على الجميع احترام هذا الإنسان. فيوافقه آخر ويضيف بأنّه «نحن من نقول عن أنفسنا أصحاب قضية قاعدين بالبيوت بينما هذا الشخص قدم الكثير للقضية التي لا دخل له بها».
ويمكن الاطلاع على نسخ مترجمة إلى العربية لمقال بوستروم الذي أثار الضجة. وإلى جانب هذه المجموعة عدد آخر مناصر لبوستروم منها «Solidarity with Donald Boström» (تضامناً مع دونالد بوستروم) و«Solidarity campaign with the Swedish journalist threatened by zionists» (الحملة التضامنية مع الصحافي السويدي المهدّد من الصهاينة).