شهدت نهاية الأسبوع عدداً من الإشكالات الفردية في المناطق، استُخدم السلاح الحربي في 8 منها. وأوردت تقارير أمنية وقوع عدد من الحوادث المسلحة في اليومين الفائتين، من بينها إشكال بدأ بتضارب في منطقة الأوزاعي ـــــ بيروت، بين ح.ز. (أحد أفراد قوى الأمن) ومعه شقيقاه ق.ز. و و.ز. من جهة، و ع.ش. (وهو أيضاً من أفراد قوى الأمن) ومعه شقيقه ع.ش. وقريبه ط.ش. من جهة أخرى. وتطور الأمر إلى استخدام السلاح، فأطلق أحدهم النار من سلاح «كلاشنيكوف»، ما أدّى إلى إصابة ق.ز. بطلق ناري في رجله اليمنى، نقل بعدها إلى المستشفى للمعالجة، فيما فرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة.

إشكال آخر وقع في منطقة بعبدا. فقد ركن كل من ن.م. و س.ل. سيارتهما أمام السفارة الأردنية، فتدخل أحد أفراد قوى الأمن لمنعهما، إلا أن أحدهما بادر إلى نزع بندقية رجل الأمن، فانطلق منها عيار ناري أصاب ن.م. الذي نُقل على الأثر إلى المستشفى للمعالجة، بحسب ما أوردت تقارير أمنية.
بلدة بر الياس في البقاع الأوسط شهدت أيضاً إطلاقاً للنار، لكن بقصد الابتهاج هذه المرة، إذ أطلق ز.ص. النار في الهواء من سلاح رشاش لمناسبة زواج شقيقه. رصاص «الفرح» انطلق أيضاً في منطقة النبي أيلا ـــــ البقاع خلال حفل زفاف ع.خ. حيث أطلق مجهولون النار في الهواء من دون أن يسجل وقوع إصابات.
أما في طرابلس، فقد كان للرصاص أمس وقع مأساوي، إذ أطلق ع.ف. النار من سلاح حربي على طليقته، ريم الجسر، فأصابها بجروح. وبعد تدخل عناصر القوى الأمنية، تبادل معهم إطلاق النار، ثم أطلق النار على نفسه فتوفي، بحسب ما أوردت وكالات الأنباء.
في منطقة خلدة ـــــ جنوبي بيروت، ادّعى ع.ص. على مجهولَين كانا على متن دراجة نارية، فسلباه جواهر كانت بحوزته. وكان لافتاً أنهما بعد سلبه والابتعاد عنه، أطلق أحدهما النار عليه من مسدس حربي، فأصابه في رجله، نقل بعدها إلى المستشفى للمعالجة.
(الأخبار)